متابعة إيطاليا تلغراف
اعتبر الناشط السياسي المغربي محمد سالم عبد الفتاح ” رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان ” في تصريح لـ”اندبندنت عربية” أن التركيز على شرط “سياسي” ضمن صفقة يُفترض أنها محض “تجارية”، ليس أمراً جديا، ولا معنى لتناول خطوة كهذه في ظل الإعلان الجزائري الرسمي عن رفض تجديد عقد تصدير الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب. وعليه، فالأمر يتعلق باستمرار التصعيد السياسي والإعلامي إزاء المغرب منذ قرابة عام، مبرزاً أنه في ظل السياق الحالي الذي تشهده أوروبا، لا مجال أصلاً للحديث عن تحويل صادرات الغاز الموجهة إلى أوروبا نحو جهة ثالثة.
تابع السيد محمد سالم عبد الفتاح أن المغرب أقرّ مجموعة من الآليات التي ستسهم في توفير هذه المادة الحيوية، منها آلية صندوق المقايصة التي يضبط من خلالها أسعار المحروقات محلياً، فضلاً عن تكريسه لتحالفات وتفاهمات استراتيجية تهم دولاً مصدرة للغاز، وفي مقدمتها دولة قطر، بالتالي، المغرب سيتأثر بالتأكيد بصعود أسعار الغاز وعدم استقرارها، لكن تأثره سيكون مرتبطاً بتقلبات السوق وقانون العرض والطلب، وليس معنيّاً بأي تصريح جزائري يهمّ تعاقدات مع جهات أخرى تدخل في نطاق السيادة الجزائرية والشأن الداخلي الجزائري بالدرجة الأولى.





