*رقية العلمي
كان لي الفخر المشاركة بفعالياتها مع نخبة من قادة الفكر من أقطار العالم وعلى صفحات جريدتها الرسمية.
وأنا هنا من فلسطين تعرفت بالصدفة،عند تحريكي محرك البحث، على صحيفة إيطاليا تلغراف، الكترونية وورقية ذات آن؛ وأكثر ما لفتني إصدارتها تعددية اللغات، تصدر باللغات الرسمية الست: العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية . وكان واضح – على الرغم من كونها فتية التأسيس – بأنها أضحت منصة إعلامية عالمية توصل صوت العرب فهي منهم وإليهم وأيضاً معهم وعنهم إينما ما كانوا.
من الأهمية بمكان القول، حقيقة وليس مجاملة، بأني وجدت ضالتي لنشر في كل ما يتعلق بقضية فلسطين مما سيتيح نقل حيثياتها ويومياتها للمجتمع الدولي الواسع من على هذا المنبر، فأنا مثل غيري، ساردة عن فلسطين ورويت كل ما أستمعت إليه في رحلة الغربة والاغتراب لهذا الشعب في الداخل والخارج؛ فسردت من خلال منبر إيطاليا تلغراف باللغتين العربية والإنجليزية مقالات تناولت أمور ملحة الطرح في المجتمع الفلسطيني؛ والكتابة عن حقائق تعيشها السكان تحت الاحتلال، تناهض وتدحض إدعاءات العدو وتجميل ممارسته منذ نكبة 1948 حتى يومنا هذا.
وبذلك ومن هذا المحفل، فأن الرسائل العروبية والثوابت الوطنية ستظهر على الملأ أكثر، لسبب بسيط، لكنه رئيس، تعددت الكتابة بلغات مختلفةفزاد الانفتاح على الثقافات العربية بشكل عام وعلى القضية الفلسطينية بشكل خاص.
مؤسسة “إيطاليا تلغراف” تجربة إعلامية مغربية مميزة يديرها طاقم من الكفاءات المغربية والعربية ينشر من على صفحاتها، نخبة من كُتاب من العالم العربي وأوروبا وأمريكا وكندا وشمال إفريقيا وآسيا.
*فلسطين





