*لارا أحمد
ذكرت مواقع إعلامية فلسطينية أن شعبية حماس في الضفة والقدس الشرقية المحتلة قد شهدت تراجعاً كبيراً بعد مرور سنة على معركة سيف القدس الأخيرة وذلك بعد اتهامها بازدواجية التعامل مع الفلسطينيين في الضفة والقدس مقابل نظرائهم في قطاع غزة.
وكانت حماس قد دعت إلى التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وفتح جبهات الاشتباك المباشر رغم تأكيدها على أن قطاع غزة غير معني بأي تصعيد في الوقت الحالي.
وصرح رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، في وقت سابق إن حماس لا تريد التصعيد في قطاع الغزة في الوقت الحالي. وقال مشعل أن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصل برئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، وأخبره بأن تل أبيب بدورها لا تريد التصعيد.
وأكد خالد مشعل، خلال مشاركته الشهر الماضي في ندوة بعنوان “المسجد الأقصى ومكانته لدى الأمة”، أن حماس أخبرت الوسيط القطري بأن “غزة لا تريد التصعيد، لكن لها مسؤولياتها، ويجب وقف التصعيد في القدس”.
وكان السنوار، قد دعا في خطاب، ألقاه في غزة، الفلسطينيين في الضفة والمناطق العربية في إسرائيل إلى شن هجمات بالأسلحة النارية، والبيضاء إن تعذر ذلك.
هذا وتعرضت قيادة حماس للعديد من الانتقادات بسبب ما تم اعتباره تخلياً عن المقدسيين خلال الأحداث التي جدت في باحات المسجد الأقصى حيث اكتفت حماس بالتنديد والتهديد بالتصعيد في أي وقت.
وحذر رئيس حركة حماس إسماعيل هنية هذا الأحد من تنظيم “مسيرة الأعلام” في القدس الشرقية، مشدداً على استعداد حماس لمواجهتها بـ”كل الإمكانيات”.
وقال إسماعيل هنية في كلمة ألقاها خلال احياء الذكرى الأولى للحرب الأخيرة على القطاع، “هناك دعوات استيطانية لاقتحام المسجد الأقصى وتنظيم مسيرة الأعلام، أحذر العدو من الإقدام على مثل هذه الجرائم”.
*كاتبة وصحافية من الأردن





