الدّرجات والشّهادات العلميّة عند شباب المراهقةالفكريّة الذّين يكفّرون الحُكّام ويحاربون الإسلام

italiatelegraph.com

 بقلم ذ.محمّد هشام خليفي

  
     إنّهم شباب المراهقة الفكرية من غلاة الوهّابيّة الذين لم يبلغوا الشبر الاول من العلم الشرعي ولا يكادون ، يتّخذون لأنفسهم درجات قليلة بعدها يعتقدون انّهم من فرائد الدهر وعلماء العصر ومن خالفهم ولم يحالفهم فهو مبتدع وليس بمتبع او مرتدّ ومارق من الدّين.
انظروا الى درجاتهم العلمية التي تضحك الثكلى وتسرّ الهبول :
الدّرجة الاولى : يطيل لحيته .
الدّرجة الثّانية : يقصّر سرواله .
الدّرجة الثّالثة : يتعمّم .
الدّرجة الرّابعة : يتكنّى .
الدّرجة الخامسة : يشتري موبايل او كومبيوتر .
الدّرجة السّادسة : يأخذ كل علمه عن شيخين اثنين هما جوجل و يوتيوب .
الدّرجة السّابعة : ينقّب زوجته .
الدّرجة الثّامنة : يكثر من مشاهدة دعاة الوهّابيّة في الفضائيات ومنتديات التواصل الاجتماعي.
الدّرجة التّاسعة : يلبس رداء الكبرياء .
الدرجة العاشرة : لا يلقي سمعه لأحد بعد ذلك .
بعد هذه الدرجات العلمية العالية التي تحصلوا عليها ، من انكر عليهم امرا فهو امّا ان يكون صاحب بدعة واما ان يكون قد خرج من الايمان الصّحيح الى الكفر الصّريح .
ثم يغلق سمعه وبصره وعقله وصدره عن جميع علماء الأمّة بما فيهم اصحاب القرون الثلاثة الاولى التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية ولا يأخذ إلاّ بأقوال ابن تيميّة وتلميذه ابن القيم ثم يعتقد ان الامة الاسلامية ضلت وكفرت واشركت بعد ابن تيميّة الى ان انعم الله عليها بابن عبد الوهاب النجدي (مجدّد التوحيد) حسب زعمهم فجدّد لها وحدانية الله , والحقيقة ان ابن عبد الوهاب لم يجدّد التوحيد والتوحيد لا يبلى ولا يؤثّر فيه الزّمان حتى يجدّده من يجدّده ومن المعلوم عند المنصف الذي يخشى الله ويعلم ان الله سائله عن أقواله يوم القيامة – من المعلوم –  انّ ابن عبد الوهاب جدّد كتب ابن تيمية وكتب ابن القيم فقط , من ذكرت لك من أصحاب المراهقة الفكرية هم الذّين يتساهلون في اصدار الاحكام في دقائق المسائل التي لوعرضت على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر وهم يصدرون الحكم بتكفير الحاكم ويجيزون الخروج عليه ويستحلون الدماء والاعراض والأموال اعتمادا على اجتهاد معوجّ لا يعضّده القرآن ولا السّنّة ولا الآثار ولا رواية صحيحة او سقيمة ونحن نحمد الله سبحانه وتعالى على السلامة مما ابتلى بهم هؤلاء انفسهم ونسال الله لنا ولهم الهداية من الضلال قبل فوات الأوان .

italiatelegraph.com


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...