شخيث لاعب الرجاء والوداد يبصم بصمات تدريب قوية داخل الدوري الإماراتي

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

 

عبد الواحد بنديبة

 

 

 

أصبح المدرب المغربي واللاعب السابق لفريقي الرجاء والوداد البيضاويين سعيد شخيت، محط أنظار فرق كرة القدم، داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بعد تصنيفه ضمن أفضل المدربين الذين يبصمون بصمات مميزة داخل الأندية التي دربها سواء من حيث طريقة اللعب أو روح الفريق التي يخلقها بين اللاعبين.

سعيد شخيت الذي لعب للرجاء والوداد البيضاويين خلال الفترة الممتدة بين 1988 و 1993، وجاور لاعبين أمثال مستودع وخاليف والنيبت وبنعبيشة، تحدث ل” إيطاليا تلغراف” بلسان الشاكر للراحل عبد الرزاق الدغاي الذي كان له فضل اكتشاف موهبته وجلبه للنسور الخضر، حيث دربه كل من فاخر البرتغالي كابريطا، شأنه شأن الشريف العلوي الذي كان له دور كبير في توقيعه للوداد بقياة المدرب الأوكراني يوري.

المدرب المغربي سعيد شخيث ابن حي العنق، قال إنه بعزم كبير وإرادة قوية لن ينسى فضل إخوانه وعائلته التي ساندته طيلة مشواره الرياضي، والمدرب امكارش والحكم رشاش اللذين ساهما بدورهما في صقل موهبته وشخصيته الرياضية والإنسانية على حد سواء، الأمر الذي جعله محط أنظار العديد من الفرق الوطنية بعد قطبي الدار البيضاء، حيث جاور فارس الشرق المولودية الوجدية بقيادة المدربين العماري والفيلالي، وفريق العاصمة الإسماعيلية النادي المكناسي بقيادة المهدي فاريا مدرب المنتخب المغربي خلال كأس العالم 1986 في المكسيك،كما جاور فريق الراسيغ البيضاوي والمدرب عبد الحق رزق الله المغروف ب”ماندوزا”.

انتقل بعدها لصفوف فريق عجمان الإماراتي موسمي 2000و 2002، أوكلته إدارة النادي تدريب فرق الفتيان والشبان خلال المواسم المتوالية، بين سنتي 2000 و2003 نال شهادة الإجازة في التدريب من الاتحاد الإماراتي تحت قيادة الدكتور في التدريب الدولي حرمة الله الذي شغل منصب إدارة تكوين اكاديمية اسباير القطرية لتكوين اللاعبين، وكان له دور فعال في تتبع خطوات مجال تدريب سعيد شخيث، حيث تولى تدريب فئات الفتيان والشبان وفريق الكبار لنادي الشعب خلال الفترة الممتدة من 2002 إلى غاية 2017.

كلفته بعد ذلك إدارة فريق خورفكان تولي قيادة الفريق الأول خلال موسم 2019/2020 وحقق معه الصعود لدوري المحترفين.

انتقل بعدها لنادي البطائح مدربا للفريق الأول موسم 2020/2021، ثم فريق كبار نادي دبى الحصن واحتل معه المركز الثالث داخل البطولة، بعدما أمسك زمام تدريب الفريق وهو في المركز الأخير” ليتمكن من تحقيق إنجاز مهم بخمسة عشر فوزا على التوالي رغم ضياع الصعود بفارق نقطتين اثنتين.

سعيد شخيت، شدد القول ل” إيطاليا تلغراف”أن على المسيرين في المغرب إيلاء أهمية أكبر للتكوين داخل الفئات العمرية للصغار والفتيان لتوسيع قاعدة هرم الممارسين، والعمل على المناهج التكتيكية داخل تلك الفئات” اللاعب المغربي موهوب تقنيا، لكن يجب ترسيخ المناهج التكتيكية داخل مراكز التكوين الوطنية، وتطوير العامل البدني، ليتفاعل مع الموهبة التقنية، ليعطينا ثمرة لاعبين مميزين، ينصهرون بشكل فعال داخل المنتخبات الوطنية “.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...