الخيول وأهميتها في حضارتنا العربية والاسلامية

 

 

 

 

دانا آلان نوفل

 

 

تحظى الخيول بعناية فائقة عند المسلمين والعرب منذ زمن بعيد، وترتبط ارتباطا وثيقا بالفكر وبالقيم فتعد من الرموز التي رافقت الحضارة بما تحمله من معاني الأصالة والقوة.

فقد جاء ذكر الخيل في القرآن الكريم في خمس سور ،بل سميت سورة باسمها وهي سورة (العاديات) وقد أقسم الله بها، وذكرها لما فيها من المنافع الكثيرة، سواء في السلم أو في الحرب، وعرفت بجمالها فهي حيوانات محببة إلى نفس الإنسان العربي وغير العربي.

كما أن لها مكانه خاصه في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث دعا إلى حب الخيل واقتنائها فقال عليه السلام “الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامه”فهي رمز العز والشهامه والكرم عند العرب فكيف لنا ألا نحبها و نقدرها، فكم من الفتوحات والحروب شاركت فيها الخيول في الانتصارات وكانت جزءا أساسيا في الكر والفر .

وإليكم بعض المعلومات البسيطه التي جمعتها عن الخيول: فمن يقود الخيل يسمى خيالها، وكلما كانت الخيل أقوى كان الخيال أمهر وأقوى على سياستها وركوبها بحرفيه. فتعلم من الخيل وإبقى فارساً لها، تعلّم منها الصبر والوفاء والقوة، تعلّم منها الدقة والسرعة والشجاعة، وابق وفيًا لها تكن وفيةً لك.

‏وللخيل منافع على جسم ا لإنسان ‏فهي تساعد على الحفاظ على رشاقة القسم وتقوي عضلات الظهر والأقدام و تمنحك القوة الجسدية وتقوم رياضة ركوب الخيل على ‏تنشيط الذكاء والحركة و تقوية الشخصية وتعزيز الشجاعة المطلوبة ، ‏فالخيل هي أصدق وأجمل رفيق للإنسان كما أنها تشتاق وتدعو لصاحبه كل يوم .
“أحبوا الخيل واصطبروا عليها فإن العز والجمال فيها”

وطالما حرصت الشعوب العربيه على اقتناء أفضل السلالات العربيه الأصيله من الخيول وخصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة التي لها دور كبير في دعم ركوب الخيل والحفاظ على أفضل السلالات ، فشغف صاحب السمو الشيخ ‏محمد بن راشد الكبير و ارتباطه الوثيق بسباقات الخيول أمر يعرفه الجميع ‏ويتضح حرصه ‏ ‏بوضع دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على خارطة السباقات العالمية في جميع أشكالها

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...