*د. الحبيب ناصري
يوم التاسع من مارس الجاري(غدا الخميس)، وبالخزانة الوسائطية، التابعة لمجمع الشريف للفوسفاط بمدينة خريبكة(وسط المغرب)، وعلى الساعة السادسة، ستكرم جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بنفس المدينة، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ثلاث نساء من المدينة، يستحقن هذه الالتفاتة الرمزية. تكريم بطعم وثائقي، لتقول لهن الجمعية، إنكن رائعات. ويتعلق الأمر ب:

1/ الدكتورة باري لاله لطيفة، وهي أول طبيبة بالقطاع الخاص بمدينة خريبكة. قيدومة الطب بالمدينة وفاعلة جمعوية. قدمت العديد من الخدمات التطوعية المجانية للعديد من الجمعيات ذات الاهتمام بالمعاقين والمرأة والطفل، الخ، بل من الممكن اعتبار هذه الطبيبة أيقونة من أيقونات مدينة خريبكة على امتداد ما يقرب من نصف قرن. تخرجت من كلية الطب سنة 1972. هي زوجة الطبيب الراحل الدكتور باري محمد عتيق، وهو من أصول غينية. أحب المدينة وساهم في ترسيخ فعل ثقافي سينمائي بها.

2/ ليديا انجيلي أوكرانية الجنسية مقيمة بالمغرب (بخريبكة). فنانة تشكيلة ونحاتة خريجة معهد الفنون بالعاصمة الاوكرانية. أقامت عدة معارض بأوروبا فردية وجماعية. شاركت في عدة معارض بالمغرب، كما أنها شاركت إلى جانب زوجها في إنجاز منحوتات الفردوس بمدينة خريبكة. وساهمت، أيضا، في تزيين فضاءات عامة بجداريات عديدة. أطرت مجموعة من الأطفال بخريبكة.

3/ عتيقة قاصيبي، وهي فاعلة جمعوية وحقوقية، معتقلة سياسية سابقة، سينيفيلية ولديها تكوين سينمائي، تنتمي لأعرق مهرجان بالمغرب وهو المهرجان الدولي للفيلم الإفريقي بخريبگة، كعضوة باللجنة التنظيمية، مكلفة سابقة ببرمجة الأفلام والتنظيم، بمهرجان الدار البيضاء الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير، طالبة بمعهد بيتهوفن للموسيقى، تخصص آلة العود…
هن ثلاث نساء… وخلفهن ثلاث قصص إنسانية، جعلت الجمعية تخصص لهن حفلا تكريميا… في زمن يخفي من قطع مشوارا صعبا ومعقدا… ويسلط الضوء ربما على التفاهات …هن ثلاث نساء يستحقن فعلا هذا التكريم. فتحية لهن جميعا.
*كاتب من المغرب





