ذ. بكر رفايف
اختتام الأكاديمية الشبابية الوطنية الأولى التي نظمتها الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل، و الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني يومه 19/18/17 مارس 2023 بمدينة بوزنيقة حول موضوع آليات الترافع الرقمي والادبي حول قضية وحدتنا الترابية المغربية.

بحضور ازيد من 200 مشارك ومشاركة من المجتمع المدني من مختلف المنظمات الشبابية ، السياسية ، النقابية والمهنية وبما فيهم مغاربة العالم سعت المنظمة ومن خلال هذا اللقاء الاول من نوعه الى توحيد الجهود والتصور بخصوص آليات الترافع والتكوين والتأطير من اجل الدفاع عن الوطن وسيادته الكاملة على كافة ترابه الوطني، إن مشروع الترافع المدني حول القضية الوطنية يرتكز على توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي ما فتأ يؤكد من خلالها على دور هيئات المجتمع المدني في الدفاع عن القضية الوطنية، إذ يعتبر الترافع المدني عن مغربية الصحراء مشروعا يعتمد على برنامج عمل يضم مجموعة من المحاور، تهدف إلى تعزيز قدرات جمعيات المجتمع المدني والفاعلين الجمعويين في مجال الترافع عن القضية الوطنية، ومن هذا المنطلق وفي ظل التحديات والمستجدات الدولية والاقليمية التي تعرفها قضيتنا ثم تنظيم هذه الأكاديمية العلمية والفكرية والتي أطرها وزراء سابقون من الحكومة ومجموعة من الأساتذة الجامعيين الباحثين والمختصين في التاريخ المغربي القديم والمعاصر وآخرون في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ، كما تعزز النقاش طيلة أيام الأكاديمية بعرض بعض المناضلين العائدين الى ارض الوطن لمجموعة من الانتهاكات الإنسانية والحقوقية والتجارب المريرة التي عاشها هؤلاء الاخوة بمخيمات تندوف تحت الحجز الجزائري وذلك من أجل تقديم شهادات حية لجيل الشباب المشارك في هذا الملتقى.

ومن جهة أخرى ثم تأطير هؤلاء الشباب من طرف مجموعة من الفاعلين المدنيين الذين راكموا خبرات كبيرة في مجال العمل التطوعي وكذا مختصين في مجال الرقمنة وعيا منهم بأهمية وسائل التواصل الحديثة ومدى التأثير الذي تلعبه في صناعة الأحكام والقرارات ، فكان من الواجب ان يغرف المشاركون من هذا الميدان الرقمي لمواجهة ومقارعة الخصوم من جهة, والدعاية والتعريف بقضيتنا العادلة من جهة أخرى ارتكازا على الدلائل والبراهين الدامغة لتفنيد وضحد الإشاعات التي تتعرض لها بلادنا في مختلف وسائل الإعلام السمعي والبصري.
ومن جانب آخر أكد السيد كمال لغمام رئيس المنظمة انه الى جانب التسلح المعرفي وتمكين القيادات الشبابية بمعطيات تاريخية وقانونية حقيقية من أجل الترافع الناجع والفعال على مختلف الأصعدة وفي مختلف المحافل واللقاءات الدولية، ركزت المنظمة على ترسيخ ثقافة المواطنة الحقة واحترام المؤسسات وتوابث الامة، الشيء الذي يجعل من الشباب المغاربة مناضلين ومناظرين اكفاء يدافعون عن وحدة بلادنا الترابية بكل ايمان وثقة لكشف الاكاذيب والمغالطات التي يمررها خصوم المملكة الشريفة.

على صعيد آخر تطرق المتدخلون الى مدى مصداقية وجدية مبادرة الحكم الذاتي المقترح من طرف المملكة المغربية سنة 2007 وما تحظى به هذه المبادرة من دعم دولي غير مسبوق والذي تعزز بافتتاح اكثر من 30 قنصلية بأقاليم صحرائنا المغربية .
وفي حفل الاختتام أكد السادة المنظمين وعلى رأسهم رئيس المنظمة السيد كمال لغمام على أهمية مشاركة المجتمع المدني من خلال الدبلوماسية الموازية الى جانب الدبلوماسية الرسمية في الدفاع عن مكتسبات الوطن وذلك من خلال مجموعة لقاءات تأطيرية وتكوينية تسعى الجبهة إلى تنظيمها مستقبلا ، وفي نهاية الحفل ثم توزيع الشهادات على المشاركين والمشاركات من طرف اللجنة المنظمة في شخص السيد رضوان عطي نائب الرئيس والسيد يوسف تيدريني مدير الأكاديمية ومجموعة من الشخصيات الأخرى، وبهذا نوه المشاركون جميعهم بالنجاح المبهر في التنظيم على جميع المستويات واشادوا بالمجهودات الجبارة التي قامت بها المنظمة لانجاح هذه الدورة الأولى من نوعها حول آليات الترافع الادبي والرقمي حول قضية المغاربة جميعهم قضية وحدتنا الترابية المغربية.





