رجاء موليو
على قيد الحياة لطالما شعرت بالفخر اتجاه نفسي يقفز قلبي النابض من داخلي أتطلع بشوق اتجاه حنيني لذاتي، أسهم على شكل خناجر تهلك جسدي النحيل، عرق الجبين حرارة المفاصل عقل مشوش؛ بداخله ألف جواب لعشرات الأسئلة، حركات متسارعة أزقة تنهل بالقاصي والداني. لا أعرف الجهر بعدم تقبلي لبعضهم أحرج نفسي أمامهم ألقي السلام وليس بقلبي سلام لهم!! مرة أخرى تعصف بي الكلمات، أهرب لعالم بنيته من خيال؟؟ أعيش فيه حقيقة الأحلام لا وجود للخطأ كل شيء مباح مجاز، في طمأنينة كبيرة لا يفسد صفاءها أحد يا ليت واقعي في أحلامي بريء وصافي ومفرح كألوان الطيف
ما السبيل للعيش في هدوء!؟ أيكفي الرحيل حيث لا يعثر عليك أحد أم أن الماضي يمارس سلطة القهر أم أن حياتنا مكتوب عليها الكد والصبر، وسط الركام أدوس حافية القدمين تنهل مني الحصائص وأنصاف الزجاج. أتألم ولا أُسمع أنيني لأحد، لا أحد يضمد الجرح دون ثمن، ذقت ذرعاً من أنصاف الحلول إما الكمال أو أبقى حبيسة التجربة فأنا سيدة نفسي





