عبد الواحد بندیبة
تحدث ایهاب بهجت المنتج التنفیذي لمنصة VIU لایطالیا تلغراف علی هامش الدورة الرابعة لمهرجان الدار البیضاء للفیلم العربي,حول الانتقال السریع ونسبة المشاهدات بالملایین التي باتت تعرفها منصات البث الرقمي, وقال ان استخدام العنصر الرقمي لتكنلوجیا البث السینماٸي أو بث المحتوی المصور, انطلقت فكرته من منصات التواصل الاجتماعي والیوتوب, كمنصة راٸدة في نشر المقاطع المصورة, حیث كان طبیعیا لوساٸط السینما التحول من دور العرض صوب المنصات الرقمیة.
حسب ایهاب بهجت, فالمنصات المؤثرة لم تعد محلیة مثل القنوات الفضاٸیة, كما أن التطبیقات الرقمیة الذكیة غیر مرتبطة بالمجالات الاقلیمیة, فهي مفتوحة علی العالم بلغات متعددة ومحتویات تترك للمشاهد حریة اختیار المحتوی بأي لغة أحب, بمساعدة التقنیات التكنلوجیة الحدیثة بتنافس كبیر بین تلك المنصات التي تختلف امكانیاتها وتتباین للوصول للأهداف التي یبتغیها المشاهدون من مختلف بقاع العالم, وتغطي قارات متعددة, حیث بلغت درجة تطورها تمكین المتلقین ضعاف البصر والمكفوفین أيضا من الانتاجات التي تبثها, لیبقی العنصر الفعال والرٸيس بین دور العرض التقلیدیة والمنصات المتقدمة تكنلوجیا, هو تعدد وتنوع المحتویات بكثرة العروض” فالمتلقي یجد نفسه أمام امكانیة الاختیار المتنوع, والتنقل بسلاسة من فیلم لآخر, بمنافسة شرسة علی صناع السینما التقلیدیین المدعویین للتجدید والمنافسة القویة ان هم أرادوا الاستمرار “.
بالنسبة للحضور المكثف لانتاجات دول شرق آسیا داخل منصات البث العالمیة لبث الأفلام السینماٸية والمسلسلات, یرجع تطورها حسب ایهاب بهجت, لاختلاف الثقافات ومساحة خیال أكبر وأوسع, وترجمة فعالة والتطرق لمواضیع الطابوهات مثل الجنس والفقر علی سبیل المثال.
أما العالم العربي, فعرف تطورا مهما یضیف ایهاب بهجت, باستخدام تكنلوجیا مكنت صناع السینما من استخدامها بشكل جید كمصر, التي رغم أن الجانب الابداعي لم یرقی فیها بعد لماهومأمول,”لیظل العامل والمعادلة الأھم هي کيفیة استخدام تلك التكنلوجیا معیة الابداع والأفكار المتجددة
لتنافس الدول الغربیة, وهنا محدودیة الابداع غیر مرتبطة بقصور الصانع السینماٸي المصري بقدر ماهي مرتبطة باحتیاجات السوق وضغط ومحدودیة الانتاج والعامل الزمني المخصص لها”.
في سیاق متصل, تعتبر منصة VIU منصة متعدة الجنسیات, توجهت خلال بدایه نشأتها للمحتویات الكوریة والمالیزیة والهندیة والباكستانیة, لتتوجه حالیا لمحتویات الشرق الأوسط المصریة والتركیة والخلیجیة,والشام والأردن, وتتوسع حالیا للمحتویات باللغة العربیة لخدمةبلدان شمال افریقیا والمغاربیة.





