حوار خاص أجراه الإعلامي الحسين اولودي إيطاليا تلغراف*
أستاذ صلاي باعتباركم مهتم بملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ماهو جديد مكتسبات المغرب دبلوماسيا و على مستوى الميدان؟
بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك تمكن من إحداث دينامية دبلوماسية ناجعة، تجسدت ميدانيا في مبادرات سياسية متينة، مبرزا أن هذا التوجه الذي يقوده الملك “شكل انتصارا للدبلوماسية المغربية الناجعة والمتبصرة التي انتقلت من مرحلة تحصين المكتسبات بخصوص القضية الوطنية، إلى مرحلة فرض واقع جديد، يعزز بشكل لا رجعة فيه، العملية السياسية، نحو حل نهائي، مبني على مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية كحل واقعي ومستدام لهذا النزاع المفتعل”.
في نظركم أستاذ أحمد ماهي الوسائل التي ترونها كركيزة موازية لمواجهة خصوم الوحدة الترابية للمملكة خارج أرض الوطن ؟
في الوقت الحالي يجب على المغرب أن يكون المبادر إلى ابتكار طرق جديدة للتعامل مع ملف وحدته الترابية، والأخذ بآليات احترافية لمواجهة الخصوم، والعمل على الدّفع بمن لديهم قدرات تفاوضية، للدفاع عن القضية، مشيرا إلى أنّ هناك كثيرا من فعاليات المجتمع المدني المقيمة في الخارج ، ممّن يملكون الوسائل الكفيلة للترافع عن القضية، من جوانبها المتعدّدة، الحقوقية والقانونية، ودَعتْ إلى اعتمادِ دبلوماسيةِ أخذ المبادرات الاستباقية، دونما انتظار تحرّكِ الخصوم.
وكتتمة لما تطرقتم إليه قبل قليل، ماذا عن دور المجتمع المدني في الدفاع المستميت عن القضية لما له من قوة دستورية؟
للحديث عن فتح المجال أمام الفاعلين الحزبيين والجمعويين،أو بالأحرى ما يسمّى بـالدبلوماسية الموازية،وهنا سأجيب كرئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب إنّ المغرب “لا يشتغل بالدبلوماسية الموازية على الإطلاق، لأننا لا نملك تراكما يؤهل الجمعيات على لعب هذا الدور”.
وبخصوص الدبلوماسية الحزبية “فهي نائمة”، وعلى على الدبلوماسية المغربية أن تصحح أخطاءها وذلك بالخروج من موقع المدافع إلى موقع التعريف بقضيتنا الوطنية على الصعيد الدولي وأن توظف كل ما تملكه من وسائل إعلامية وطنية دولية وتعبئة المجتمع المدني في ملف الصحراء بمثابته قضية وطنية تهم كل مغربي وليس الانفراد بالملف من طرف أشخاص يخدمون به مصالح شخصية على حساب القضية الوطنية، وهنا أد شكري لكم أستاذ اولودي و لمؤسستكم الإعلامية إيطاليا تلغراف على مهنيتكم و إهتمامكم بالقضايا الكبرى للوطن.
(*)الحوار من إعداد الإعلامي الحسين اولودي للمؤسسة الإعلامية الأوروبية إيطاليا تلغراف )





