الصومال يستنجد المنظمات الإغاثية لإنقاذ المنكوبين جراء الفيضانات

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

تتعرض الصومال لأسوء موجة فيضانات ضربت في الآونة الأخيرة عدة مدن وقرى بمحافظات البلاد، مما تسبب في وفاة 42 شخصا جراء الأمطار الموسمية الناجمة عن ظاهرة النينو

ومن أكثر المناطق تضررا نتيجة السيول الجارفة، محافظات باي، وبكول، وغيدو، بجنوب الغرب، وإقليم هيران بوسط البلاد، حيث غمرت المزارع في كثير من القرى الزراعية المطلة على نهري شبيلي وجوبا في البلاد.

وفي بيان صحفي منسوب لهئية الكوارث الوطنية الصومالية، أشار إلى أن الساعات الأخيرة لقي 42 شخصا حتفهم جراء هطول أمطار غزيرة وفيضانات في جنوب ووسط البلاد.

وقال مدير مركز عمليات الطوارئ الصومالي حسن عبد القادر عيسى إنهم بصدد إنقاذ آلاف الاشخاص الذين تقطعت بهم السبل بسبب الفيضانات التي تضرب الصومال منذ 40 عاما.

وكان رئيس الصومال حسن شيخ محمود، قد ترأس مؤخرا، اجتماعا طارئا لمجلس الوزراء حيث جرى مناقشة معالجة الوضع الحرج الناجم عن الفيضانات المدمرةالتي أثرت على أكثر من مليون شخص في البلاد.

وقد سلّط الاجتماع الضوء على تنسيق الاستجابة السريعة والفعالة للأزمة الإنسانية، كما جرت المناقشات بشأن تخصيص الموارد، وإشراك منظمات الإغاثة الدولية، وتنفيذ استراتيجيات تقديم الإغاثة والدعم للنازحين أو المتضررين بشدة من الفيضانات.

إلى ذلك حذرت هيئة الكوارث الصومالية من تأثيرات الأمطار الغزيرة المتوقع هطولها على مناطق البلاد في الأيام القليلة القادمة، مطالبة السكان المحليين بأخذ الحيطة والحذر.

هذا، وقد ترأس صالح أحمد جامع، نائب رئيس الوزراء الصومالي اجتماع اللجنة الوطنية لإغاثة المتضررين من الفيضانات الناجمة عن أمطار موسم الخريف التي يتواصل هطولها على بعض محافظات البلاد، مشيرا إلى أهمية توحيد جهود الإغاثة المستمرة من أجل مساعدة المنكوبين جراء السيول الجارفة التي تهدد الريفيين والرعويين.

بقلم : الصحفي عمر فارح ( عمر كرامي

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...