ألغيت -اليوم الأحد- مباراة إياب الدور النصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، بسبب احتجاج نادي اتحاد العاصمة الجزائري على قمصان مضيفه نهضة بركان التي تضمنت خريطة المغرب مدمجة مع الصحراء المغربية.
وتخلف لاعبو الفريق الجزائري عن الدخول إلى أرضية الملعب البلدي ببركان، ودخل لاعبو الفريق المغربي فقط بعد حوالي ربع ساعة على الموعد المقرر لانطلاقة المباراة.
وغادر لاعبو نهضة بركان الملعب بعد تحية الجماهير التي رفعت “تيفو” يتضمن خريطة المغرب وشعار المملكة “الله، الوطن، الملك”، بينما تزين الكثيرون منهم بالأعلام الوطنية.
بعدها أظهرت لقطات تلفزيونية مغادرة بعثة فريق اتحاد العاصمة الملعب بالحافلة، وقالت مصادر للجزيرة نت إنها توجهت إلى المطار مباشرة للعودة إلى الجزائر.
نهضة بركان يواجه الزمالك بنهائي الكونفدرالية
وقال الاتحاد المغربي لكرة القدم “يتقدم السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أعضاء المكتب المديري للجامعة بتهنئة فريق نهضة بركان بعد تأهله لنهائي كأس الاتحاد الأفريقي، إثر انسحاب فريق اتحاد العاصمة الجزائري من إجراء المباراة التي كان من المنتظر أن تجمعهما يوم الأحد 28 أبريل 2024، بالملعب البلدي بمدينة بركان”.
وأضاف “سيواجه نهضة بركان في اللقاء النهائي فريق الزمالك المصري الذي تجاوز فريق دريمز الغاني”.
تكرار سيناريو مباراة الذهاب
وتكرر بذلك سيناريو مباراة الذهاب التي لم تجر الأسبوع الماضي في الجزائر، بعدما اعترض الفريق المغربي على حجز السلطات الجزائرية أمتعته في مطار هواري بو مدين في العاصمة الجزائرية، لتضمن القميص الرسمي للفريق خريطة المغرب مدمجة مع الصحراء المغربية.
وقرر الاتحاد الأفريقي “كاف” الأربعاء الماضي اعتبار اتحاد العاصمة خاسرا 0-3 ذهابا.
ووجه رسالة إلى الاتحاد الجزائري جاء فيها: “معاقبة نادي اتحاد العاصمة باعتباره خاسرا بنتيجة 0-3”.
وحوّلت لجنة المسابقات “القضية إلى لجنة الانضباط لبحث المزيد من العقوبات”.

فريق اتحاد العاصمة حضر إلى الملعب لكنه رفض أداء المباراة أو النزول لأرض الملعب (الفرنسية)
وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم وليد صادي أودع شكوى لدى محكمة التحكيم الرياضية في سويسرا ضد قرار هيئات الاتحاد الأفريقي السماح لنهضة بركان “بارتداء قميص عليه شعار سياسي”.
وحسب صحيفة الخبر فإن الاتحاد الجزائري استعان بـ5 محامين من فرنسا وإيطاليا وسويسرا سبق لهم المرافعة في قضايا مشابهة.





