الحسين أولودي / إيطاليا تلغراف
في الوقت الذي يراهن فيه المنتظم الدولي على تضييق الخناق على الإرهاب و خطاب الكراهية و التحريض ، هناك في الضفة الأخرى على الأراضي الجزائرية و بمباركة قيادتها العسكرية جرت مراسيم تخرج دفعة جديدة من الشباب المغرر بهم ضد المملكة المغربية الشريفة.
و لتعميق الحديث ولتسليط الضوء اكثر حول هذه الملف طرحنا بعض الأسئلة على “عمر خنيبيلا “الإعلامي الباحث في قضية الصحراء .
و كجواب له على الكيفية التي تدرج إبن الزعيم السابق للجبهة الإنفصالية للبوليزاريو خاصة بعد وفاة والده، رد خنيبيلا بالقول ” في وقت وجيز وبعد وفاة والده إرتقى إبن محمد عبد العزيز المسمى لحبيب محمد عبد العزيز الى عضوية الأمانة الوطنية للبوليساريو، وهي الهيئة الحاكمة داخل هذا التنظيم خادم الجزائر.
وأضاف السيد عمر خنيبيلا أن ” لكن الملفت للانتباه والذي يزيد من التأكيدات حول مهمة إبن عبد العزيز هو شغله ايضا لصفة المدير المركزي للتدريب والتكوين، فبإعتباره شاب وابن أحد خدام الجزائر، فقد لجأت الأخيرة بعد توالي رحيل الجيل المؤسس الى إحكام سيطرتها على كل الجوانب المهمة في مشروعها التي تعتمد فيه على البوليساريو.
وفيما يخص ماضي و مستقبل هذه المهمة و الرسالة من تكليف إبن الزعيم السابق بالذات؟ يرى السيد عمر خنيبيلا أنه ” بعد مرحلة محمد عبد العزيز التي إستمرت منذ نهاية السبعينيات، ظهر الاصرار الجزائري على تولي رجالها داخل البوليساريو مهمة القيادة، ليظهر جانب آخر من جرائم تنظيم الرابوني عبر تولي لحبيب محمد عبد العزيز مهمة التدريب والتكوين الموجهة للشباب والقصر والفتيان وحتى الفتيات في عمر الزهور، وهو ما تجسد أمس الأحد من خلال إشرافه على تخرج وحدة جديدة من القوات الخاصة، التي دخلت في عمر صغير جدا المدارس العسكرية ودرست كل شىء عن العنف ولقنتها مدرسة البوليساريو كل خطابات الكراهية.
وفي تفسير له لخطورة الإرهاب الذي تعمل مدارس البوليساريو على نشره يعلق ” خنيبيلا ” بالقول : وضع خطير لا تترد البوليساريو في إصدار بلاغات وصور توثق حدوثه، حيث ذكر البلاغ الصادر أن الدفعة المتخرجة خضعت لبرنامج تكويني محكم ومركز، شمل مختلف الأسلحة والفنون القتالية والعلوم العسكرية، وقدمت إستعراضاً عسكريا بالخطوة الموزونة أمام الحاضرين.
وختم الفاعل الحقوقي حديثه عن انراف البوليساريو و ترويجهم لخطاب العنف و القتل في علاقته بحقوق الطفل خاصة، و بغض النظر عن الممارسات اللانسانية اليومية التي يتعرض لها المحتجزين بمخيمات تندوف_ختم بالقول_
” مرة أخرى تواصل البوليساريو انتهاك حقوق الأطفال وتفرض عليهم الانسجام مع مناخ عسكري من سن مبكر الى أن يتم التخرج بعد بلوغهم أعمارا يصعب عليهم خلالها تغيير الوجهة” .





