دخل المنتخب المكسيكي لكرة القدم مرحلة جديدة بتعيين رافائيل ماركيز مديرا فنيا، مباشرة بعد خروجه من دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3 مقابل 2 على ملعب “أزتيكا”.
ويأتي هذا التعيين تنفيذا لخطة وضعها الاتحاد المكسيكي منذ عام 2024، تقضي بتسليم القيادة لماركيز بعد نهاية المونديال، في إطار مشروع يمتد حتى نهائيات 2030.
ويعد ماركيز أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم المكسيكية، إذ صنع مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، دافع خلالها عن ألوان برشلونة الإسباني، الذي توج معه بدوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني أربع مرات، كما لعب لموناكو الفرنسي وهيلاس فيرونا الإيطالي، وخاض أيضا تجربة في الدوري الأمريكي مع نيويورك ريد بولز، إلى جانب مسيرة طويلة في الدوري المكسيكي مع أطلس وليون.
وكان ماركيز قد شغل منصب مساعد المدرب خافيير أغيري خلال العامين الماضيين، ما أتاح له الاطلاع عن قرب على تفاصيل العمل داخل المنتخب الأول، قبل أن يتسلم المسؤولية بعد مشاركة اعتبرت إيجابية للمكسيك في مونديال 2026، حيث لم يتعرض الفريق سوى لهزيمة واحدة، وحافظ على نظافة شباكه حتى مواجهة إنجلترا.
وأكد أغيري، في آخر مؤتمر صحفي له، ثقته الكاملة في خليفته، معتبرا أن ماركيز يمتلك الشخصية والخبرة الكافيتين لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مستندا إلى مسيرته الطويلة قائدا لمنتخب المكسيك وخبراته في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية والعالمية.
ومن المنتظر أن يبدأ ماركيز مهمته الرسمية خلال منافسات دوري أمم الكونكاكاف، مع الاعتماد على جيل جديد من اللاعبين الذين برزوا في كأس العالم، مثل جيلبرتو مورا وبريان غوتييريس، إلى جانب عناصر الخبرة، وفي مقدمتهم سانتياغو خيمينيز وخوليان كينيونيس وألفارو فيدالغو.
كما تمثل المرحلة الجديدة نهاية حقبة الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا مع المنتخب، في وقت يراهن فيه الاتحاد المكسيكي على خبرة ماركيز، أحد أبرز أساطير الكرة المكسيكية وأكثر لاعبيها خوضا للمباريات الدولية، لبناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في نهائيات كأس العالم 2030.
المصدر: الصحيفة





