أنهى المنتخب الفرنسي مغامرة المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم، بعدما تفوق عليه بهدفين دون رد، في مباراة احتضنها ملعب بوسطن.
وجاء الشوط الأول مغلقا إلى حد كبير، حيث طغى الحذر على أداء المنتخبين، مع أفضلية نسبية لفرنسا في الوصول إلى مناطق الخطر.
أبرز لحظات النصف الأول كانت في الدقيقة 24، عندما حصل المنتخب الفرنسي على ركلة جزاء بعد مراجعة مطولة، غير أن ياسين بونو تألق في الدقيقة 26 وتصدى لمحاولة كيليان مبابي، ليحافظ على التعادل السلبي ويمنح المغرب دفعة معنوية مهمة قبل الاستراحة.
لكن فرنسا عادت أكثر قوة في الشوط الثاني، ونجحت في فك شفرة الدفاع المغربي عند الدقيقة 60 عبر كيليان مبابي، الذي عوّض إهدار ركلة الجزاء بتسديدة ملتفة رائعة من الجهة اليسرى، عجز بونو عن صدها.
وبعد ست دقائق فقط، وجه عثمان ديمبيلي الضربة الثانية، بعدما تقدم من وسط الميدان وسدد كرة أرضية قوية من حافة المنطقة، مرت إلى الزاوية اليمنى رغم محاولة الحارس المغربي إبعادها.
على مستوى الأداء، لم يظهر المنتخب المغربي بالجرأة الهجومية المنتظرة، خصوصا في الثلث الأخير، حيث افتقد السرعة في نقل الكرة والحلول داخل منطقة الجزاء.
ورغم بعض التحركات عبر حكيمي ودياز، فإن المنتخب لم ينجح في تهديد مرمى مايك ماينان بالشكل الكافي، بينما بدا المنتخب الفرنسي أكثر هدوءا وفعالية في لحظات الحسم.
إحصائيا، عكست المباراة تفوق فرنسا في صناعة الفرص الأخطر، إذ أشارت بيانات الأهداف المتوقعة أثناء اللقاء إلى وصول فرنسا إلى حوالي هدفين متوقعين مقابل 0.06 فقط للمغرب قبل الهدف الأول، وهو ما يوضح الفارق الكبير في الخطورة والنجاعة.
وبهذا الفوز، يؤكد المنتخب الفرنسي قوته كأحد أبرز المرشحين للقب، بينما يغادر المغرب البطولة، بعد مشوار قوي، لكنه اصطدم في النهاية بمنتخب أكثر حدة وفعالية في التفاصيل الحاسمة.
المصدر: الصحيفة





