المندوبية السامية للتخطيط: 78% من الأسر تدهور مستوى معيشتها خلال الـ12 شهرا الماضية وأكثر من ثلث المغاربة استنزفوا مدخراتهم أو اضطروا للاقتراض

إيطاليا تلغراف متابعة

كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر ثقة الأسر سجل تحسنا خلال الفصل الثاني من سنة 2026 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ليستقر عند 60,1 نقطة، في وقت ما تزال فيه غالبية الأسر تعبر عن نظرة متشائمة تجاه تطور الأوضاع المعيشية وسوق الشغل.

وأظهرت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر أن 78,3 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى معيشتها خلال الـ12 شهرا الماضية، مقابل 16,5 في المائة اعتبرت أن الوضع ظل مستقرا، فيما رأت 5,2 في المائة فقط أن مستوى معيشتها شهد تحسنا.

وبخصوص التوقعات المستقبلية، توقعت 51 في المائة من الأسر استمرار تدهور مستوى المعيشة خلال السنة المقبلة، بينما رجحت 39,7 في المائة استقرار الأوضاع، في حين عبرت 9,3 في المائة عن تفاؤلها بتحسنها.

وعلى صعيد سوق الشغل، تتوقع 57,2 في المائة من الأسر ارتفاع معدل البطالة خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، مقابل 24,4 في المائة ترجح استقرار الوضع، و18,4 في المائة تتوقع انخفاض البطالة.

وفي ما يتعلق بالقدرة على الاستهلاك، اعتبرت 65,3 في المائة من الأسر أن الظروف الحالية غير مناسبة لاقتناء السلع المستديمة، مقابل 14,7 في المائة رأت أن الظرفية ملائمة لذلك، وهو ما يعكس استمرار الحذر في قرارات الإنفاق.

كما كشفت نتائج البحث أن 58,7 في المائة من الأسر أكدت أن مداخيلها تكفي لتغطية مصاريفها، في حين أفادت 38,7 في المائة بأنها اضطرت إلى استنزاف مدخراتها أو اللجوء إلى الاقتراض لمواجهة نفقاتها، بينما لم تتمكن سوى 2,6 في المائة من ادخار جزء من مداخيلها.

أما بخصوص الوضعية المالية، فقد اعتبرت 43,8 في المائة من الأسر أنها تدهورت خلال السنة الماضية، مقابل 4,9 في المائة فقط سجلت تحسنا، بينما تتوقع غالبية الأسر استقرار وضعها المالي خلال السنة المقبلة بنسبة 64,5 في المائة، في حين تتوقع 17,8 في المائة تحسنه و17,7 في المائة تدهوره.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...