فتحت قوات الأمن الإسبانية في مدينة سبتة تحقيقات بشأن ست حالات اعتداء جنسي سُجلت في صفوف المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجة الهجرة الأخيرة، ومن بين الضحايا قاصرين على الأقل.
وتأتي هذه الوقائع في ظل وضع استثنائي تعرفه سبتة، بعدما أدى التدفق الكبير للمهاجرين خلال الأيام الماضية إلى ضغط غير مسبوق على مراكز الإيواء وأجهزة الرعاية والحماية، ولا سيما بالنسبة إلى القاصرين والأشخاص الموجودين في أوضاع هشّة.
وبحسب المعطيات المنشورة، تتعامل الأجهزة الأمنية مع ست وقائع منفصلة يجري التحقيق فيها لتحديد ملابسات كل حالة والمسؤولين المحتملين عنها، فيما لم تُعلن بعد نتائج نهائية للتحقيقات أو معطيات قضائية تسمح بالجزم بهويات المشتبه فيهم أو ظروف وقوع جميع الاعتداءات.
وتكتسي القضية حساسية إضافية بسبب وجود قاصرين ضمن الضحايا، في وقت تواجه فيه السلطات الإسبانية تحديا يتعلق بتوفير الحماية والإيواء لعدد كبير من الأطفال والمراهقين الذين وصلوا إلى سبتة دون مرافقين. وتشير تقارير حديثة إلى أن أكثر من ألف قاصر كانوا ضمن الوافدين خلال الأزمة الأخيرة، ما وضع منظومة حماية الطفولة في المدينة أمام ضغط كبير.
وتواصل السلطات التحقيق في الحالات الست، بالتوازي مع عمليات إيواء وتحديد أوضاع المهاجرين الموجودين في المدينة.
المصدر: الصحيفة





