مئات الأوراق الانتخابية المُعَلَّمَة سلفا وسط الفضاء العام.. هل أصبحت نتائج دائرة طنجة – أصيلة مهددة بـ”الإلغاء” قبل ظهورها؟
أظهرت صور ومقاطع فيديو، اطلعت عليها “الصحيفة”، وجود عدة أوراق انتخابية يتم تداولها خارج مكاتب الاقتراع، وذلك إثر معطيات عن ضبطها رفقة شخص كان يحاول وضعها عنوة داخل صناديق الاقتراع.
ووفق المعطيات التي حلت عليها “الصحيفة”، فإن الأمر يتعلق بـ”مئات” من أوراق التصويت، ضُبطا مع شاب داخل مركز الاقتراع بمدرسة “القدس”، حين كان يهم بوضعها داخل الصناديق.
ووفق ما اطلعت عليه “الصحيفة” في الصور والفيديوهات، فإن الأوراق كانت تحمل علامة X على رمز حزب الأصالة والمعاصرة، في الخانة المذيلة باسم وكيل اللائحة المحلية، عبد اللطيف الغلبزوري، وهو أيضا المنسق الجهوي للحزب والنائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وكذا الخانة المذيلة باسم وكيلة اللائحة الجهوية، سلمى بلحساين.
ولم يعد الأمر يتعلق بأوراق وُضعت بالفعل داخل أحد صناديق الاقتراع، والتي كانت محل بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، بل أيضا بأوراق جرى انتزاعها من طرف المشتبه فيه، الذي جرى توقيفه بالفعل.
تلك الأوراق شوهدت في أيدي بعض الحاضرين، ما يضع سلامة عملية التصويت بكاملها، دائر مركز الاقتراع المذكور على الأقل، على المحك، خصوصا وأن بعض المراقبين داخل مركز التصويت كانوا يتحدثون عن توثيق الأمر عبر مفوض قضائي للطعن في العملية.
وحولت واقعة “مدرسة القدس” دائرة طنجة – أصيلة، إلى أول دائرة مهددة بالانتخابات الجزئية، وهو أمر يبقى رهينا بقرار المحكمة الدتورية، استنادا إلى ما سيكشفه البحث القضائي الذي ستجريه النيابة العامة، وأيضا الطعون المقدمة.
المصدر: الصحيفة





