وزير الداخلية الإسباني: الأشخاص الذين دخلوا سبتة لن تتم تسوية أوضاعهم وسيتم إعادتهم للمغرب

إيطاليا تلغراف متابعة

أعلنت الحكومة الإسبانية تعزيز فرق شرطة الهجرة في سبتة بعناصر إضافية، بهدف تسريع إجراءات تحديد هوية وترحيل المهاجرين الذين ما زالوا في المدينة، عقب موجة العبور الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز الماضي، في وقت أكد فيه وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا أن نحو 5 آلاف مهاجر لا يزالون موجودين هناك.

وقال مارلاسكا، خلال زيارة إلى سبتة الخميس، إن مدريد سترسل 20 شرطيا إضافيا متخصصا في شؤون الأجانب، إلى جانب 45 عنصرا جديدا من الشرطة الوطنية، سينضمون إلى نحو 880 شرطيا يعملون حاليا في المدينة. كما يوجد 770 عنصرا من الحرس المدني، بعد زيادة عدد القوات المنتشرة بنحو 200 عنصر منذ بداية الأزمة في 30 يوليوز.

وكشف الوزير أن السلطات تمكنت حتى الآن من تحديد هوية 1898 قاصرا، فيما جرت معالجة أكثر من 500 طلب لجوء، انتهت الغالبية الساحقة منها بالرفض.

وشدد على أن الأشخاص الذين دخلوا بصورة غير نظامية “لن ينتقلوا إلى شبه الجزيرة ولن تتم تسوية أوضاعهم”، مؤكدا استمرار عمليات الإعادة إلى المغرب.

وفي موازاة ذلك، بدأ الحرس المدني الإسباني تركيب حاجز بحري جديد في الحاجز الجنوبي لمليلية، شبيه بالمنظومة التي وضعت في سبتة عقب عمليات العبور سباحة، بهدف تعزيز مراقبة الحدود البحرية.

ورغم التوتر السياسي الأخير بين الرباط ومدريد، أكد مارلاسكا استمرار “العلاقة المباشرة والوثيقة” مع الحكومة المغربية، واصفا إياها بأنها علاقة تقوم على “الولاء” وتراكم سنوات من التعاون، في إشارة إلى استمرار التنسيق الأمني والهجروي بين البلدين رغم الخلافات السياسية التي طفت على السطح خلال الأيام الأخيرة.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...