حكيمي وبونو يتنافسان على “الأفضل عالميا” في جوائز الكرة الذهبية 2026

إيطاليا تلغراف متابعة

فرض المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، حضوره ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، ليكون اللاعب العربي الوحيد الذي ينافس على الجائزة المرموقة، في قائمة ضمت 30 اسما من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وكشفت مجلة “فرانس فوتبول”، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين للجائزة، حيث سيخوض حكيمي المنافسة إلى جانب أسماء بارزة، من بينها الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسيان كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، والنرويجي إرلينغ هالاند، والإسباني لامين يامال، إضافة إلى الإنجليزيين جود بيلينغهام وهاري كين.

وسجل حكيمي موسما قويا مع باريس سان جيرمان، بعدما ساهم في مسيرة الفريق التي انتهت بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا، في واحدة من أبرز محطات النادي الباريسي خلال الموسم، كما واصل تألقه رفقة المنتخب المغربي على الساحة الدولية.

وعزز الظهير المغربي حضوره في قائمة المرشحين بعد مشاركته مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026، حيث بلغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي، في إنجاز جديد للكرة المغربية على المستوى العالمي.

وسيتم الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة خلال الحفل المقرر تنظيمه في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر المقبل، وسط منافسة قوية بين مجموعة من أبرز اللاعبين الذين بصموا على موسم لافت مع أنديتهم ومنتخباتهم.

وفي السياق نفسه، حجز الدولي المغربي ياسين بونو مكانه ضمن قائمة الحراس المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم، التي تمنح ضمن جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، ليواصل بذلك الحارس المغربي حضوره في دائرة الأسماء التي تحظى بالاعتراف على المستوى الدولي، بعد سنوات من التألق مع المنتخب الوطني المغربي والأندية التي حمل قميصها.

وجاء اسم بونو ضمن قائمة تضم عشرة حراس مرمى من مدارس كروية مختلفة، من بينهم البلجيكي تيبو كورتوا، والإسبانيون خوان غارسيا ودافيد رايا وأوناي سيمون، إلى جانب الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز والسويسري غريغور كوبيل والسنغالي إدوارد ميندي، فضلا عن الروسي ماتفي سافونوف وحارس الرأس الأخضر فوزينيا، في منافسة تعكس تنوع الأسماء الحاضرة في سباق الجائزة.

ويأتي ترشيح الحارس المغربي في سياق المسار الذي رسخه بونو خلال السنوات الماضية، بعدما تحول إلى أحد أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى، مستفيدا من استمرارية مستواه وقدرته على الحفاظ على حضوره في المنافسات الكبرى، سواء عندما يتعلق الأمر بمباريات الأندية أو بالاستحقاقات الدولية رفقة المنتخب المغربي.

وعلى المستوى الدولي، ارتبط اسم بونو بشكل خاص بالمسار اللافت الذي حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، إذ كان حاضرا في محطات كروية أبرزها مونديال قطر 2022 وكأس العالم الأخير الذي نظم بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك 2026.

ولا تبدو المنافسة على الجائزة سهلة بالنسبة للحارس المغربي، في ظل وجود أسماء وازنة لها حضور قوي في أكبر البطولات الأوروبية والعالمية، وهو ما يجعل سباق 2026 مفتوحا على أكثر من احتمال، خصوصا مع اختلاف المعايير التي تحكم تقييم حراس المرمى بين الأداء الفردي، والاستمرارية، والنتائج التي تحققت خلال الموسم.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...