يونس موبال
كشفت الحكومة الإسبانية تنفيذا لوعد سبق أن قطعه بيدرو سانشيز أمام البرلمان عن نحو 40 وثيقة ومراسلة أمنية تعود لشهري يوليوز وغشت الماضيين صادرة عن أجهزة الاستخبارات والأمن الإسبانية تتعلق بأحداث تدفق المهاجرين نحو سبتة. وبدل أن تضع هذه الوثائق حدا للجدل انقسم الإعلام الإسباني حولها بين قراءتين طرف ركز على إشارات تخص تحركات القوات المغربية وآخر انتقد بطء تفاعل الحكومة مع معطيات أمنية كانت متوفرة مسبقا.
وأثارت مراسلات مؤرخة في 29 يوليوز جدلا خاصا بعدما تضمنت إشارة إلى دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للدخول غير النظامي ورقم 180 ألف متابع لمجموعتين على فيسبوك وواتساب وهو ما فسره البعض كتقدير مسبق لعدد المشاركين المحتملين في التدفق وردت رئاسة الحكومة الإسبانية سريعا موضحة أنه لم تصدر أي إنذارات رسمية سبقت الأحداث بشأن تدفق جماعي وشيك وأن رقم 180 ألف يمثل عدد متابعي المجموعات الرقمية وليس تقديرا لعدد الأشخاص المتوقع وصولهم وأن المعلومات مرت عبر اتصالات هاتفية ورسائل مع مندوبية الحكومة بسبتة والحرس المدني دون أن تصل رسميا إلى رئيس الحكومة أو وزرائه.
كما أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس من بروكسل أن لا تقرير أنذر بتدفق بهذا الحجم مضيفا أن وكالة “فرونتكس” لم ترصد بدورها أي نشاط غير معتاد عبر المراقبة بالأقمار الاصطناعية وبذلك تحولت الوثائق التي كان الهدف منها توضيح الحقائق إلى مادة إضافية لتغذية الخلاف السياسي والإعلامي في إسبانيا حول المغرب وأداء الاستخبارات وإدارة حكومة سانشيز للأزمة.





