قالت مصادر طبية مصرية إنه تم عزل 127 من أفراد الطاقم الطبي بمستشفى الفيوم عقب ظهور إصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). من جانب آخر أعلن مفتي عام السعودية أن صلاتي التراويح والعيد ستقامان في البيوت هذا العام، إذا استمر إغلاق المساجد بسبب هذا الوباء.
وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات الصحية المصرية قامت بعمليات تطهير للمستشفى وتم نقل الأطباء والممرضين المصابين إلى مستشفى الحجر الصحي بمدينة 15 مايو جنوب القاهرة.
وكانت عدة مستشفيات في مصر قد أغلقت بسبب انتشار الإصابات بين طواقمها الطبية أبرزها المعهد القومي للأورام ومستشفى صدر دكرنس بمحافظة الدقهلية ومستشفى الزيتون التخصصي بالقاهرة.
يأتي ذلك في وقت كشفت منظمة الصحة العالمية أن الإصابات بين الطواقم الطبية في مصر تشكل ما نسبته 13% من اجمالي الإصابات، في حين طالبت نقابة أطباء مصر وزارة الصحة بإعلان الأرقام الحقيقية للإصابات بين الأطباء.
وأعلنت وزارة الصحة عن 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا ترفع الإجمالي إلى 2844 إصابة، وتسع وفيات ترفع الإجمالي إلى 205 حالة وفاة.
فتوى وتعليق
وبسبب تواصل انتشار فيروس كورونا أعلن مفتي عام السعودية عبد العزيز آل الشيخ، اليوم الجمعة، أن صلاتي التراويح والعيد ستقامان في البيوت هذا العام، إذا استمر إغلاق المساجد بسبب الوباء.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة تسجيل أربع وفيات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 87 وفاة، وتم تسجيل 762 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 7142 إصابة.
من جانبها قررت وزارة الداخلية منع التجول والدخول والخروج من وإلى منطقتي صامطة والداير (جنوب غرب) المملكة على مدار 24 ساعة اعتبارا من الثالثة عصر اليوم وحتى إشعار آخر.
في قطر أعلنت السلطات اليوم 560 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 4663، في حين أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم المقبلة “مونديال قطر 2022” إصابة ستة من عمال مشاريع البطولة بالفيروس.
وفي سلطنة عُمان، أعلن اليوم عن خمسين إصابة إضافية بمرض فيروس كورونا نصفها من الأجانب، وهو ما يرفع مجموع الإصابات إلى 1069 إصابة، بالإضافة إلى خمس حالات وفاة.
وفي الكويت، أعلن اليوم تسجيل 134 إصابة جديدة ليرتفع مجموع الإصابات إلى 1658.
وقد أكدت السلطات أن البلاد لديها وفرة في المخزون الإستراتيجي من المواد الغذائية والسلع الأساسية تكفي لأشهر مقبلة، ويأتي ذلك في حين تستمر الموانئ في استقبال مزيد من السفن المحملة بمختلف المواد الاستهلاكية والغذائية.
محاصرة الفيروس بالمغرب
وفي المغرب، أعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 245 إصابة جديدة بكورونا، وهو ثاني أكبر عدد من الإصابات منذ ظهور الفيروس، ليرتفع الإجمالي إلى أكثر 2500 إصابة، وبلغ عدد الوفيات 133 وفاة.
من جانبه، قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إن بلاده استطاعت حتى اللحظة محاصرة فيروس كورونا باتخاذ إجراءات هامة واستباقية لمواجهته. ووصف هذه الإجراءات بالصعبة والقاسية على المواطنين، لكنها ضرورية.
يبدو أن فيروس كورونا تمركز في وحدات تجارية وصناعية بالإضافة إلى الأوساط العائلية، فقد كشف محمد اليوبي، مدير الأوبئة، أن 172 إصابة مؤكدة سجلت في البؤر المتواجدة في أربع مدن من أصل 281 حالة المسجلة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وكشف مدير الأوبئة، في التصريح الصحافي اليومي، أن ارتفاع عدد الإصابات اليوم سببه اكتشاف 172 حالة مؤكدة في البؤر التي تحدثت عنها وزارة الصحة سابقا، والمتعلقة بوحدات صناعية وتجارية وأنشطة أخرى.
وأضاف اليوبي أن بؤرة مدينة مراكش سجلت لوحدها 142 حالة مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية، من بين 281 إصابة، بينما سجلت بؤرة فاس 19 حالة إضافية، ثم بؤرة عائلية صغيرة في الناظور سجلت فيها 4 حالات إضافية، وكذلك بؤرة أخرى بنفس المدينة سجلت فيها 3 حالات؛ بالإضافة إلى بؤرة في طنجة بوحدة صناعية بأربع حالات.
وأوضح اليوبي أن الارتفاع المسجل في المغرب من حيث عدد الإصابات يعود بالأساس إلى الحالات التي سجلت مجتمعة في مختلف هذه البؤر، وهو ما يفسر بحسبه وقوع تغيير على مستوى التوزيع الجغرافي للحالات بالجهات.
وبلغ عدد المخالطين، وفق المصدر ذاته، منذ بداية الوباء، 13451 مخالطا. ومكنت عملية تتبع المخالطين من اكتشاف 1239 حالة مؤكدة من أصل 2564 حالة بالمغرب. وخلال الـ 24 ساعة الماضية فقط، يورد اليوبي، تم اكتشاف 114 حالة ضمن خطة تتبع المخالطين لمرضى “كوفيد 19”.
وفي الإمارات، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي على تويتر اليوم إن الإمارة (مركز الأعمال بالدولة) مددت حظر التجول أسبوعا على مدار 24 ساعة في إطار برنامج التعقيم الشامل للسيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد.
وسجل أمس الخميس 460 حالة إصابة جديدة وحالتا وفاة بالفيروس، ليرتفع عدد الإصابات إلى 5825 فضلا عن 35 حالة وفاة.
المصدر : وكالات





