بخصوص إمكانية استئناف الرحلات الجوية لنقل المسافرين بعد رفع الحجر الصحي المرتقب في العاشر من شهر يونيو، أكدت المديرية العامة للطيران المغربية أنه لم يتقرر أي شيء إلى حدود اليوم، مشيرا إلى أن “المغرب كان من بين الدول السباقة لتعليق الرحلات من وإلى مطارات المملكة المغربية كإجراء وقائي من انتشار فيروس كورونا لحماية الأرواح رغم الخسائر المادية، وبالتالي فإن قرار استئناف الرحلات لن يكون سهلاً لحماية بلادنا أيضاً من دخول موجة جديدة من الوباء”.
أما مسألة عودة الرحلات الجوية الداخلية، تضيف المديرية العامة للطيران أنه سيكون من الصعب استئنافها في ظل استمرار قرار منع التنقل بين المدن، وهو الإجراء الذي يمكن أن يستمر بعد رفع الحجر الصحي في العاشر من شهر يونيو.
وأوردت أن عودة الرحلات التجارية الدولية بشكل طبيعي تحتاج التريث إلى غاية 20 يوليوز على الأقل بسبب ضبابية الوضع عالمياً بخصوص وباء “كوفيد-19″، أو إلى حين التأكد من تراجع خطورة الفيروس.
ومن بين السيناريوهات الدولية التي كشفتها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي المغربية رفع العزل الكلي في الصيف وإعادة تبنيه في الشتاء، و”استمرار القيود على السفر الدولي، واستمرار العمل عن بعد قدر الإمكان، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي لحوالي 12 شهرًا”.





