دشن وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أمس الأربعاء، الخط الجوي للخطوط الملكية المغربية، بين الدار البيضاء والصويرة، بحضور مستشار الملك أندري أزولاي.
وبحسب معطيات توصلت بها “الصحيفة”، رافق الوزير 13 صحافيا إلى الصويرة، في رحلة ذهاب وإياب خلال اليوم نفسه، فيما غاب عن تدشين هذا الخط المدير العام للخطوط الملكية المغربية والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات.
وينطلق تشغيل الخط الجديد فاتح نونبر، بمعدل رحلتين أسبوعيا ذهابا وإيابا، وبتسعيرة مدعمة وثابتة تبلغ 400 درهم للرحلة الواحدة بالدرجة الاقتصادية، حيث يروم المشروع تسهيل التنقل ودعم النشاط السياحي والاقتصادي، فضلا عن ربط الصويرة بالشبكة الدولية للناقل الوطني عبر مطار محمد الخامس.
غير أن أوساطا من داخل الوزارة، وفق إفادات لـ”الصحيفة”، انتقدت تخصيص الوزير ليوم كامل لحضور لتدشين خط داخلي، معتبرة أن ملفات أخرى تستحق تعبئة مماثلة، خصوصا قضايا النقل البحري، وتدبير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”، والحد من حوادث السير.
وتقول مصادر من داخل الوزارة إن الإشكال يتعلق بترتيب الأولويات ووضوح النتائج، متسائلة عن مآل ملفات تصفها بالعالقة، وعن الإجراءات المتخذة لمعالجتها، في وقت يخصص فيه وزير النقل يوما كاملا لتدشين خط جوي داخلي.
ويبرز ضمن الملفات المطروحة التي يستحق أن يولي لها وزير النقل الكثير من الجهد والوقت، مشروع تكوين أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، الذي دعا الملك محمد السادس إلى التفكير فيه خلال خطاب الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، في 6 نونبر 2023، حيث يكتسي هذا الورش أهمية استراتيجية بالنسبة إلى السيادة اللوجستية وتأمين المبادلات التجارية للمملكة.
المصدر: الصحيفة





