المغرب رابع أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية في القارة متجاوزا جنوب إفريقيا

إيطاليا تلغراف متابعة

تقدم المغرب إلى المرتبة الرابعة ضمن أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية في إفريقيا، متجاوزا جنوب إفريقيا التي تراجعت إلى المركز الخامس، وفق أحدث نسخة من تقرير “أين تستثمر في إفريقيا” الصادر عن بنك “راند ميرشانت بنك”، التابع لمجموعة “فيرست راند” الجنوب إفريقية. 

ويأتي تقدم المملكة في التصنيف الجديد بعد احتلالها المرتبة الخامسة في النسختين السابقتين، في مقابل تراجع جنوب إفريقيا مركزا واحدا، بعدما ظلت لسنوات ضمن المراتب الأولى في القارة، حيث حافظت سيشل وموريشيوس ومصر على المراكز الثلاثة الأولى للعام الثالث على التوالي، في ترتيب يشمل 31 دولة إفريقية ويقيس مدى جاذبية اقتصاداتها للاستثمار، استنادا إلى مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

وعزا “راند ميرشانت بنك” تحسن موقع المغرب إلى سنوات من التصنيع الناجح وتنويع الصادرات والاستثمار في البنية التحتية، وهي عوامل ساهمت في تعزيز مكانة المملكة باعتبارها أحد المراكز الصناعية الصاعدة في إفريقيا، خصوصا في قطاع صناعة السيارات.

 كما أشار التقرير إلى قدرة الاقتصاد المغربي على الحفاظ على الاستقرار الماكرو اقتصادي واستقطاب استثمارات أجنبية مباشرة، في سياق تتزايد فيه المنافسة بين الاقتصادات الإفريقية لجذب رؤوس الأموال والمشاريع الإنتاجية.

وتبرز صناعة السيارات باعتبارها أحد أبرز مظاهر التحول الصناعي الذي عرفه المغرب خلال السنوات الماضية، بفضل تطوير وحدات الإنتاج وتوسيع شبكة الشركات الموردة للمكونات وقطع الغيار، إلى جانب الارتباط بالأسواق الخارجية، حيث ساعد هذا التوجه على بناء قاعدة صناعية موجهة للتصدير، تستفيد من البنية التحتية اللوجستية والموانئ وشبكات النقل، بما يعزز قدرة الشركات العاملة في المملكة على الوصول إلى الأسواق الأوروبية والدولية.

ويعتمد التصنيف على 20 مؤشرا موزعة على أربعة محاور رئيسية تشمل الأداء الاقتصادي والإمكانات المستقبلية، والولوج إلى الأسواق والابتكار، والاستقرار الاقتصادي ومناخ الاستثمار، ثم التنمية الاجتماعية والبشرية. 

وتتيح هذه المنهجية مقارنة مجموعة من العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين، بدلا من الاكتفاء بحجم الاقتصاد أو قيمة الاستثمارات الأجنبية التي يستقطبها كل بلد، بما يجعل الترتيب مؤشرا على الجاذبية النسبية للأسواق وليس ترتيبا مباشرا لحجم الاستثمارات المتدفقة إليها.

وعلى مستوى بقية الاقتصادات الإفريقية، سجلت نيجيريا أكبر تحسن في التصنيف، بعدما تقدمت سبع مراتب لتستقر في المركز الحادي عشر، بينما تراجعت السنغال خمس مراتب إلى المركز التاسع عشر، وسط ضغوط سياسية ومالية. 

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا

شاهد أيضا