جنبا إلى جنب  تضامن مع ضحايا العنصرية و معاداة الإسلام والسامية.

إيطاليا تلغراف

 

 

عبدالصمد اليزيدي *

إخواني، أخواتي مدراء، وخادمي المساجد، والمراكز الإسلامية في ألمانيا.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
اسمحوا لي أن أعرفكم بمؤسسة “جنبا إلى جنب”، وأدعوكم الى التعاون، والتواصل معها.

لقد قمت قبل سنتين تقريبا بمعية زملاء أفاضل ناشطين في مجال مناهضة العنصرية، والكراهية بجميع أشكالها هم:

* الأستاذ دانيل نويمان، مدير الجماعات اليهودية في ولاية هيسن.
* الأستاذة مارليس هورش، المستشارة بمؤسسة محاربة العنصرية.
* الدكتور يورغن ميكش، المدير العام للمنتدى الإبراهيمي في ألمانيا.

بتأسيس مؤسسة جنبا إلى جنب للتضامن مع ضحايا العنصرية، ومعاداة الإسلام، والسامية.

كثيرا ما نلاحظ عند وقوع اعتداءات عنصرية على الأقليات في ألمانيا كيف أن الإعلام، وجزءا كبير من المجتمع يسلط ضوءه على الجاني، وخلفياته أو امراضه النفسية في تجاهل تام للضحايا، وحالاتهم الصحية، والنفسية. وبهذا يتم اغتيال الضحية مرتين، مرة بالاعتداء، ومرة أخرى باللامبالاة، والتهميش، ما يقوي الجاني في مهمته الإجرامية التي تهدف من بين ما تهدف إلى إقصاء الضحية، وعزلها عن الإنتماء للمجتمع.

ومن أجل محاولة تصحيح هذا الخلل أسسنا “جنبا إلى جنب” لنكون بجانب الضحايا، متضامنين معهم، مجتهدين في التخفيف من آلامهم، مقدمين رسالة واضحة لكل العنصريين أنهم لن ينالوا منا، وأن أي اعتداء على أي فرد من أفراد المجتمع هو اعتداء علينا جميعا، وأن جوابنا على كراهيتهم لن يكون إلا مزيدا من التلاحم، والتضامن المجتمعي.

ويسعدنا ان نخبركم بأن الحكومة الألمانية تولت دعم مشروعنا الخادم للسلم، والسلام المجتمعي بميزانية سنوية قارة.

ويمكنكم التعاون مع مؤسسة “جنبا إلى جنب” بالتبرع المالي مع إمكانية الحصول على إيصال التبرع لأن المؤسسة جمعية ذات نفع عام حسب المعايير الضريبية في المانيا. كما ندعوكم إلى تسجيل أنفسكم في لائحة سفراء التضامن الذين يتم التواصل معهم في حالة حدوث اعتداءات عنصرية من أجل تنظيم زيارات أو فعاليات تضامنية مع، ولصالح ضحايا هذه الاعتداءات. 
بياناتكم الخاصة تبقى محفوظة حسب القوانين المؤطرة لدى المؤسسة، ولا تنشر للعموم.

لمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على الإعلانين المرفقين باللغتين العربية، والألمانية. 

تحية طيبة للجميع.

أخوكم 
عبدالصمد اليزيدي  
عضو الإدارية التنفيذية  
جنبا إلى جنب*

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...