شهدت ألمانيا،يوم الأربعاء، العديد من الفعاليات لتأبين 9 مهاجرين كانوا قد لقوا حتفهم في هجوم إرهابي عنصري وقع في 19 فبراير الماضي بمدينة “هانو” التابعة لولاية هسن.
وتنوعت هذه الفعاليات بين مسيرات وتجمعات نظمت بعموم البلاد لتأبين ضحايا الهجوم الإرهابي التسع(بينهم 4 من أصول تركية)، في الشهر السادس لرحيلهم.
وفي تصريحات أدلى بها خلال فعالية نظمت بمدينة هانو، قال رئيس بلدية المدينة، كلاوس كامينسكي، إن “يوم 19 فبراير كان أسود يوم بالنسبة لمدينة هانو بعد الحرب العالمية الثانية”.

وشدد رئيس البلدية على أنهم لن ينسوا هذه الهجوم الإرهابي العنصري على الإطلاق، على حد تعبيره.
ولقد شهدت العاصمة الألمانية، برلين تنظيم مسيرة شارك فيها الآلاف، وفي بيان تم إلقائه خلال المسيرة تم التشديد على أن ألمانيا تشهد أزمة عنصرية، مع المطالبة باتخاذ مزيد من التدابير للحيلولة دون تفاقمها.
ووقع حادثُ إطلاق نارٍ جماعي في 19 فبراير الماضي، حينما أطلق مهاجمٌ النار على رواد حانتين للشيشة في مدينة هاناو بهسن في ألمانيا.
قُتل خلال الهجوم 11 شخصًا؛ بمن فيهم الجاني فيما أُصيب خمسةٌ آخرون بجروحٍ متفاوتة الخطورة. مباشرة بعد الهجوم؛ طاردت الشرطة الألمانيّة منفذ العمليّة وحددت هويّته على أنه رجلٌ يُدعى توبياس راثين، قبل أن تجدهُ في نهاية المطاف ميتًا في شقته إلى جانب والدته التي قُتلت أيضًا.
الجدير بالذكر أنَّ السلطات الألمانيّة تعاملت مع حادثِ إطلاق النار هذا في هاناو على أنه إرهابٌ يميني ورهاب الأجانب.





