وزارة الصحة الجزائرية : تسجيل 392 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد إلى 41460 حالة

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

أعلن الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة تفشي وباء كورونا في الجزائر، جمال فورار، أمس الأحد، عن تسجيل 392 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 41460 حالة موزعة عبر 48 ولاية.
وأضاف في مؤتمره الصحافي اليومي، أنه تم تسجيل 11 وفاة، ليرتفع العدد الأجمالي للوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس إلى 1435 حالة وفاة.
وذكر أن وزارة الصحة أحصت 268 حالة شفاء من الفيروس، ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 29142 حالة، في حين يوجد 41 مريضاً داخل قسم العناية المركزة.

وتعتبر هذه الأرقام فيما يخص عدد الإصابات مشجعة، خاصة وأنها من جهة تؤكد استمرار تراجع الفيروس، ولأنها تزامنت مع عودة الحياة الطبيعية بنسبة كبيرة، وتقليص ساعات الحجر الصحي، وهو ما يعطي انطباعاً أن الجزائر قد تتخلص من الفيروس بنسبة كبيرة خلال الثلاثة أسابيع المقبلة إذا واصل منحى الإصابات في التراجع.
وقال المدير العام للمصالح الصحية في وزارة الصحة، إلياس رحال، إنه تم تسجيل تراجع في عدد الإصابات بفيروس كورونا، و حالات الشفاء.

وأشار في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية إلى أن حالات الشفاء من الفيروس انتقلت من 11730 حالة يوم 20 يوليو الماضي، إلى 8200 حالة يوم 2أغسطس الجاري، قبل أن تنخفض إلى 5206 حالات في الـ20 من الشهر نفسه.
وأوضح رحال أن عدد الأشخاص الذين خضعوا للعناية المركزة انتقل من 62 حالة في ال 20 يوليو الماضي إلى 55 حالة في الثاني من إغسطس، ليصل إلى 42 حالة في ال 20 من الشهر ذاته.
على جانب آخر، اعتبر الدكتور محمد زروال أستاذ مساعد في علم الأمراض المعدية في مستشفى الهادي فليسي في العاصمة، أن فيروس كورونا أصبح يتأقلم مع المحيط والعنصر البشري، وأصبح غير قاتل كما كان عليه في بداية انتشاره.
وذكر في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، أن فيروس كورونا شهد تطوراً ملحوظاً فيما يتعلق بسرعة انتشاره، لكنه أصبح غير قاتل بالدرجة التي ظهر بها في بدايته.

وشدد على أن العالم كان ينتظر تلاشي كوفيد 19 مع ارتفاع درجة الحرارة، إلا أن هذا الأخير تأقلم مع المحيط نتيجة مكوناته الجينية، مما عقد من مهمة المخابر في التوصل إلى لقاح في القريب العاجل.
أما رئيس الجمعية الجزائرية لعلم المناعة البروفيسور كمال جنوحات، في المصلحة التي يشرف عليها في المؤسسة الاستشفائية العمومية في الرويبة إحدى ضواحي العاصمة، فقد لاحظ إقبالاً واسعاً لحاملي الفيروس على هذه المؤسسة، وأن نسبة منهم تعتبر حالات حادة أدت إلى الوفيات.

وأوضح البروفيسور أنه «استناداً إلى دراسة عالمية شملت 350 ألف مصاب، فقد لوحظ ظهور بثور جلدية على مستوى راحة اليد وألوان زرقاء على مستوى أصابع اليد والقدم، مما يثبت تحول فيروس كورونا وتأقلمه مع محيطه».

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...