عبد المجيد مومر الزيراوي (*)
إِقْرَأْ ..
ما أنا بقارئٍ
علَى ماكرون
تَحِيَّاتِ السّلامِ،
إِقْرَأ ..
مَا أنا قارئٌ
عَدَا الصّلاة
على خيرِ الآنامِ ،
إقْرَأْ بإسم البَديعِ
وَ مُحمدٌ قُدْوَةُ الحُكماءِ ..
إقرَأ فَربُّكَ الأكرَمُ،
قَلَمِي رَصَاصٌ !
مَطْلَبِي قَصَاصٌ !
أَبْطَلْتُ مَفْعُولَ
رَصَاصِي،
تَنَازَلْتُ عَنْ حَقِّ
قَصَاصِي،
نعم قلتُُ إِذْهَبُوا
وَ مَاكرون مِنَ الطُّلَقَاءِ ..
هُو المَجيد ربِّي
وَ أنا العبدُ ،
وَ الخُلُقُ العَظيمُ
عَلَيْهِ مُحَمَّدُ،
عَنِ العَفْوِ لَا يرْتَدُّ،
بِالشَّمَاتَةِ لَا يسْعَدُ،
صاحبُ الجَاهِ العالي
قُدوَتي خاتمُ الأنبياء ..
الكِتابُ الجَميلُ
رَحمَةٌ للعالَمينَ ،
إبراهيم الخليلُ
سمَّانا المُسلمينَ،
ماكرون الهَزِيلُ
وَصَمَنا بالمُجْرمينَ،
وَ الخَلقُ كَنَفْسٌ واحدةٍ
ثم الخيرُ و الشرُّ
و القانون،
ثالوث روايةِ البُؤَساءِ ..
قُرْبَ القُبرِ المَعلوم
إلتقيتُ رسولَة الكَلِمَة ،
قالت :
أنا مريم المجدَليّة
وَ يَا لَضِيقِ القُلُوبِ،
أَرْكَانُ الضَغَائِنِ مُلْتَئِمَة!
خِطابُ الحِقْدِ
و طَلْسَمُ الكَراهِيَّة،
خطيئَةُ ماكرون
وَ الأنيابُ مُبْتَسِمَة ،
قالت : أيُّها الشاعِر،
وَ لَسَوفَ تُخْرجُ
سَبْعَ شَياطِين
من أَيْديُولوجْيا الأَصْدِقَاءِ ..
سَمْفُونِيَّة العَشاء الأخير،
قِيَمُ الإخاءِ مَغْشُوشَةٌ ،
ثقافة المُسَاواة مُعَلَّبَةٌ،
إِنْتَهَتْ مُدَّةُ الصَّلاَحِيَّةِ!
مبادئُ الجمهورية
مَعَ وَقْفِ التَّنْفِيذِ،
أنْوارُ فرنسا
عندَ زَمَنِ الإنْطِفاءِ ..
وَ أَنَا مُردِّدُ الأورادِ
وَ مُورِّدُهَا بالحُزمَة،
وَ أنا بِالسَّرائرِ
جَاهِلٌ لاَ أَعْلَمُ ،
قالَ : أزمةَ الإسلامِ
قُلْتُ : أسلَمَةُ الأَزمَة ؟!،
قُلْتْهَا كما قَرَأْتَهَا
وَ الآنَ سَأُتَمٍّمُ ،
إنَّما المَظَاهِرُ
عداءٌ مُبْهَمُ ،
فِي مِحرابِ القَطِيعَة
يُصَلِّي ” قِدِّيسُ” الأَغْبِياءِ ..
شاعر و كاتب مغربي (*)





