تقترب أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” من 48 مليون مصاب عالميا، وفي الوقت الذي تجاوزت فيه أعداد الإصابات في فرنسا 1.5 مليون إصابة، تتسارع إجراءات العزل بعدة دول أوروبية.
وبحسب موقع “ورلد ميتر” المتخصص برصد الأرقام والإحصاءات المتعلقة بالفيروس في دول العالم، فقد بلغ عدد المصابين 47 مليونا و986 ألفا و897 مصابا.
وفي فرنسا، التي تحتل المرتبة الخامسة عالميا والأولى أوروبيا من حيث عدد الإصابات، تجاوزت أعداد المصابين بالوباء حاجز المليون ونصف الميلون إصابة، وبلغت أعداد الوفيات 38 ألفا و289 حالة وفاة.
وسجّل هذا البلد خلال 24 ساعة الماضية 854 حالة وفاة، هو الرقم الأعلى منذ 15 أبريل الماضي.
وعلى مستوى القارة العجوز، تسارع انتشار للفيروس، حيث تم إحصاء أكثر من 11 مليون إصابة نصفها موزّعة بين فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وروسيا التي سجّلت الأربعاء عدد إصابات ووفيات قياسيا.
في إيطاليا -التي لا تزال تحت تأثير صدمة الموجة الأولى من الإصابات بالمرض في الربيع- وقّع رئيس الوزراء جوزيبي كونتي ليلاً مرسوماً يفرض حظر تجوّل في كافة أراضي البلاد اعتباراً من الخميس.
وسيُمنع التنقل بين العاشرة مساءً (21,00 ت غ) والخامسة فجراً، حتى الثالث من ديسمبر.
كما ستُغلق الثانويات، وكذلك ستُقفل المراكز التجارية أبوابها في عطل نهاية الأسبوع.
وستُقسّم المناطق العشرون إلى خضراء وبرتقالية وحمراء بناءً على خطورة الوضع الوبائي فيها، وستُفرض في كل منها قيود متفاوتة.
إجراءات.. عزل
وفي إنجلترا، وحتى الثاني من ديسمبر، ينبغي على المتاجر غير الأساسية الإقفال، وسيُسمح للمطاعم والحانات والمقاهي فقط تقديم خدمات توصيل الطعام أو تسليمه ليحمله الزبائن معهم بدون إمكانية الجلوس.
وستبقى المدارس مفتوحة في الدولة الأكثر تضرراً في أوروبا مع قرابة 47 ألف وفاة.
في البرتغال، دخل القسم الأكبر من البلاد الأربعاء في عزل جديد، أقلّ صرامة من ذلك الذي فُرض في الربيع، لكن الحكومة قد تفرض قريباً تدابير أكثر صرامة.
ويشمل العزل قرابة 70% من السكان البالغ عددهم حوالى 10 ملايين، وسيبقى سارياً لمدة لا تقلّ عن أسبوعين.
وبات العمل عن بعد إلزامياً، لكن المدارس ستبقى مفتوحةً، وكذلك المتاجر والمطاعم التي ينبغي أن تغلق أبوابها باكرا.
في هولندا شدّدت القيود مع إغلاق المتاحف ودور السينما وحدائق الحيوانات وأماكن أخرى تستقبل جمهوراً لمدة أسبوعين.
وفرضت النمسا -التي شهدت اعتداء نفّذه متطرف وأسفر عن 4 قتلى مساء الاثنين- حظر تجوّل ليلي، وستُحدد اللقاءات الخاصة بأفراد أسرتين كحدّ أقصى.
في المجر، فرض رئيس الوزراء فكتور أوربان حال الطوارئ مجدداً مما يتيح له الحكم بموجب مرسوم، معرباً عن خشيته من اكتظاظ المستشفيات بحلول منتصف ديسمبر.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس أن بلاده “تستعدّ لأسوأ السيناريوهات”. وفي وقت فُرض حظر تجول بين منتصف الليل والخامسة صباحا منذ 22 أكتوبر، دخلت قيود جديدة حيز التنفيذ الثلاثاء بأنحاء البلاد.





