* الحسين اولودي
إيطاليا تلغراف متابعة: في لقاء وطني انعقد أمس الإثنين 16 نونبر 2020 بجهة الداخلة وادي الذهب بحضور مختلف مكونات المجتمع المدني على رأسهم :جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب، ومنتدى الحياة المدنية والعمل المشترك بجهة الداخلة وادي الذهب ، بالإضافة إلى جمعية الوحدة الترابية للتنمية البشرية والأعمال الاجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب ،و بتنسيق مع فعاليات جمعوية وحقوقية ومنظمات غير حكومية اجتماعا بمقر الغرفة الفلاحية بالداخلة ، لتأكيد تأييدها التام لقرار المغرب التدخل في الكركرات .

وعبرت هذه الجمعيات ، عن دعمها المطلق واللامشروط لهذه العملية الشرعية وغير الهجومية التي تستهدف ضمان أمن وسلامة حركة العبور في الكركرات ، ولكل القرارات التي تتخذها المملكة حفاظا على استقرارها وأمنها ووحدة أراضيها.
وثمنت هذه الهيئات ، عاليا تدخل القوات المسلحة الملكية من أجل إعادة فتح معبر الكركرات وتأمين تدفق الأشخاص والبضائع .
وشددت على أن تدخل المغرب لوقف الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات البوليساريو في المنطقة العازلة للكركارات، أعاد الأمور إلى نصابها ومكن من السيطرة على الأوضاع، مكرسا بذلك الدور الذي تضطلع به المملكة في دعم أسس السلم والأمن بالمنطقة .
وإذ تعبر هذه الهيئات عن إشادتها وارتياحا الكبيرين لاستئناف ، زوال يوم السبت 14 نونبر 2020 ، حركة التنقل الطرقي، في كلا الإتجاهين، بين المغرب وموريتانيا عبر المركز الحدودي للكركرات ، حيث عبرت العشرات من شاحنات نقل البضائع ، التي كانت تحركات ميلشيات “البوليساريو” قد عرقلت سيرها منذ ثلاثة أسابيع، في هذا المحور الطرقي الرابط بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وبهذه المناسبة، جددت الجمعيات والهيئات بمختلف مشاربها تشبثها بأهداب العرش العلوي المجيد، وانخراطها المتواصل وتجندها الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومباركتها للخطوات التي يتخذها جلالته من أجل الذود عن الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة، والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وعلاقة بهذه التطورات التي تعرفها القضية الوطنية الأولى المصيرية، قررت الجمعيات المجتمعة والموقعة على هذا البلاغ ، إحداث لجنة مشتركة لمتابعة مستجدات قضية الصحراء المغربية، بتتبع ورصد كل تطورات وحدتنا الترابية ، واتخاذ كافة الإجراءات التي تقتضيها التعبئة الشاملة للنزاع الإقليمي المفتعل حول مغربية الصحراء الذي عمر طويلا .
وفي الختام جددت هذه الجمعيات تشبتها بالوحدة الترابية والوطنية بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، راجين من الله سبحانه وتعالى ان يحفظ جلالته ويقر عينه بولي العهد مولاي الحسن وصنوه الامجد مولاي رشيد وسائر افراد الأسرة الملكية الشريفة ، وللشعب المغربي بمزيد من الطمأنينة والرقي والاستقرار .
وجدير بالذكر أن الاجتماع المنعقد تمخض عنه إحداث لجنة مشتركة لمتابعة مستجدات قضية الصحراء المغربية، لتتبع ورصد كل تطورات وحدتنا الترابية ، واتخاذ كافة الإجراءات التي تقتضيها التعبئة الشاملة للنزاع الإقليمي المفتعل حول مغربية الصحراء الذي عمر طويلا .
* المندوب العام للمنتدى الدولي للتعاون المغربي الإفريقي بالرباط.





