حوار مع لاعب فيورنتينا المغربي سفيان أمرابط

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

أحمد براو

 

 

أجرت قناة الفيولا الرسمية لفريق فيورنتينا مقابلة صحفية مع اللاعب المغربي سفيان أمرابط عبر عن حبه لفريق مدينة فلورنسا الأرجواني، مؤكدا أنه سعيد بتواجده مع هذا الفريق العريق الذي يعتبره كل شيء في حياته ويعطيه الأولوية في سائر اهتماماته الشخصية، كما يشعر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه وتغمره الفرحة العارمة والسعادة عند تحقيق نتيجة إيجابية فيما يفضل الصمت وعدم الخوض في الكلام حالما تحصل الفريق على نتيجة مخيبة نظرا للمجهودات التي يبدلها مع باقي زملائه في الفريق.

وأضاف: “يجب يعلم جميع محبي فيورنتينا أن تواجدي في وسط ميدان لا يعني فقط مجرد وظيفة بل أنا ألعب من أجل إسعاد الناس لأنني أعرف مدى تعلقهم وحبهم بل هو حياتهم” .
“وأن هذا المستوى الذي وصلت له لم يكن سهلا فقد كان لي أكثر من 200 زميل في مدينة أوتريخت يتدربون معي في الفئات الصغرى ولم يصل منهم للفريق الأول سوى 3 أو 4 وكل يوم كنت أستقل الحافلة لأذهب للملعب وأرجع للمنزل أعرف ماذا كنت أعمل من أجله.”

الدولي المغربي صاحب الأربع والعشرين ربيعا والذي اختير أفضل لاعب من الناحية البدنية في فريق فيورنتينا الذي انتقل إليه مقابل 26 مليون أورو. كما سبق أن فاز بلقب أحسن لاعب السنة الماضية 2020 مع فريق هيلاس فيرونا، ويعتبر أحد اللاعبين الأكثر انضباطا وذكاءا في التمركز والإندفاع البدني والقراءة الجيدة للميدان، وقطع الكرات، وإجادة بناء الهجمات.
وعن اختياره اللعب مع المنتخب المغربي عوض المنتخب الهولندي أشار سفيان أمرابط معبرا عن أصوله قائلا:
“أنا مغربي ووالداي وأجدادي أيضًا. عندما أذهب إلى المغرب أشعر بداخلي أنني في المنزل، هولندا أيضًا. لكن المغرب بلد فريد”.

وبخصوص المستقبل وما يخطط له أجاب:
“في الوقت الحالي أركز على فيورنتينا، ولا أفكر في الأمر كثيرًا ، لأنه يمكن أن يكون لديك أفكار ومشاريع ولكن كل شيء يمكن أن يتغير من يوم لأخر.
وحول تطور مستواي ربما في غضون عامين سيكون فيورنتينا أفضل فريق إيطالي، إنه أمر صعب، لكن في كرة القدم لا تعرف أبدًا ولا تتوقع الأحداث، فقط انظر إلى كيف تسير الأمور هذا الموسم وكم تغيرت لنا.

اللعب في ملاعب فارغة يحدث فرقًا إذا نظرت إلى المباريات التي تم لعبها في جميع أنحاء العالم خلال هذه الفترة ، يمكنك أن ترى كيف انخفض المستوى قليلاً في كل مكان، ربما نرتكب المزيد من الأخطاء على سبيل المثال، عندما تقوم بتمرير الكرة إلى حارس المرمى أو زميل له في الفريق ، يبدأ الجمهور فورًا في الهتاف ليصرخ “رجل” في الوقت الحالي، لا يسمع أي شيء من هذا القبيل لأنك أكثر تركيزًا، في الملعب بدون جمهور يتغير كل شيء. لعبة كرة القدم للجماهير نحن نفهم أنه ليس من الممكن الآن القيام بخلاف ذلك، لكن كرة القدم بدون جمهور ليست نفس الشيء.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...