الوضع الوبائي في الأردن تطور بسبب عودة الإصابات بالفيروس والمغرب يسجل 121 إصابة و14 وفاة جديدة بسبب كورونا

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

التقط وزير الداخلية الأردني سمير مبيضين الرسالة قبل غيره عندما تعلق الأمر بما أسماه ” تطور الوضع الوبائي في المنطقة”، وهي العبارة التي تستخدم منذ يومين تقريبا لإظهار مستوى القلق الرسمي من عودة أرقام الإصابات بفيروس كورونا إلى الارتفاع وبشكل ملحوظ.

عقد الوزير مبيضين اجتماعا خاصا لبحث تداعيات تلك التطورات الوبائية شمل الحكام الاداريين وجميع ممثلي الأجهزة الأمنية في البلاد.

رسالة الوزير في الاجتماع كانت مختصرة ومباشرة وعنوانها “الاستمرار بالتشدد في تطبيق أوامر الدفاع والتعليمات الصادرة عنها، مع إضافة جديدة بتوقيع الوزير مبيضين عنوانها هذه المرة “مراقبة التنفيذ والتقيد بالتعليمات”.

تحدث وزير الداخلية الأردني عن ظروف صحية استثنائية تمر بها المملكة شكلت عبئا إضافيا على واجبات الحكام الإداريين والمستوى الأمني الذي تعامل حتى الآن بكفاءة.

لكن الوزير نفسه اعتبر أنه وبعد تطور الوضع الوبائي إلى مرحلة قد تكون مقلقة، فالأمر يتطلب التشديد على التعليمات وتنفيذها وتقيد الجميع بها سواء على مستوى الأشخاص أو المنشآت.

وجه الوزير أيضا بنشر عناصر الشرطة في المستشفيات ومراقبة الحدائق العامة والحافلات والمطاعم والمقاهي وارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وتحرير المخالفات وفقا للتعليمات القانونية ومراقبة الالتزام بالحظر الجزئي وتكثيف لجان التفتيش وزيادة مستوى الرقابة الصحية.

الجديد أيضا منع إقامة الحفلات والمناسبات الاجتماعية بما يزيد عن حضور 20 شخصا، ومراقبة نوايا إقامة مناسبات في بيوت العزاء أو الأفراح بما في ذلك في المزارع الخاصة، واتخاذ كل التدابير القانونية بما في ذلك مراقبة المتنزهات أيام العطل والالتزام بالحجر المنزلي للمصابين.

تلك التوجيهات كانت تفصيلية هذه المرة وبصورة تؤكد المعطيات الميدانية التي ترصدها وزارة الداخلية عمليا.

قد يكون الأبعد والأعمق في توجيهات الوزير المبيضين هو انعكاس الحرص الرسمي على تجنب خيارات الإغلاق والحظر واستبدالها بخيارات التشديد والرقابة والتفتيش بعدما أقرت غرف العمليات بوجود تقصير في عملية الالتزام خصوصا على المستوى الشعبي.

ذلك التفاعل جزء من الجاهزية للتعامل مع مستجدات الوضع الوبائي الأردني، حيث تضاعفت أعداد الاصابات فجأة مساء الأحد. ووصل حسب خلية الأزمة عدد المصابين بالسلالة البريطانية في الأردن إلى اكثر من 3600 حالة 97% منها فقط في العاصمة عمان.

وكان مركز الأوبئة والأمراض الوطني قد انتقد علنا غياب الالتزام ليس في المنشآت الخاصة فقط. ولكن أيضا في المنشآت العامة، أعلنت لجنة الأوبئة استمرارها في حالة اجتماع طارئ بعد تجدد المخاوف فجأة على النظام الصحي وبصمة الفيروس القوية التي تسللت لمرة الثالثة وسط الأردنيين وتدفع بخيارات الحكومة إلى أقصى مساحات الحذر والقلق، الأمر الذي دفع وزير الداخلية عمليا للدخول في التفاصيل.

المغرب وعملية التطعيم ضد كورونا

بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين والمستفيدات من التلقيح ما قدره 1.707.091 شخصا إلى حدود الإثنين، حسب النشرة اليومية لـ”كوفيد-19″، التي أشارت إلى إصابة 121 حالة، فيما بلغت الوفيات 14، ووصل عدد المتعافين إلى 697 حالة.

وأشارت النشرة سالفة الذكر إلى أن مؤشر الإصابة التراكمي بلغ 0.3 بالمائة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية؛ بينما وصل معدل ملء أسرة الإنعاش إلى 14.8 بالمائة، وتم تسجيل 30 حالة خطيرة أو حرجة خلال اليوم الأخير، وارتفعت نسبة التعافي إلى 96 بالمائة.

وبالنسبة إلى التوزيع الجغرافي للحالات الجديدة، فقد جاءت جهة الدار البيضاء-سطات في مقدمة التصنيف بتسجيلها 31 حالة، توزعت بين 27 بالدار البيضاء وحالتين بسطات، وحالة واحدة بكل من الجديدة والنواصر.

فيما سجلت 29 حالة بجهة الشرق، توزعت بين 13 ببركان و5 بوجدة-أنجاد، ومثلها بتاوريرت، و4 بالناظور، وحالتين بالدريوش.

وعرفت جهة الرباط سلا القنيطرة 27 حالة، توزعت بين 15 بالصخيرات-تمارة و5 بالرباط، و4 بسيدي قاسم، و3 بالخميسات.

وشهدت جهة سوس ماسة 13 حالة، توزعت بين 7 بأكادير إداوتنان و5 بإنزكان آيت ملول، وحالة واحدة باشتوكة آيت باها.

وبالنسبة إلى جهة طنجة تطوان الحسيمة فقد شهدت 12 حالة، توزعت بين 10 بالحسيمة وحالتين بتطوان.

وسجلت جهة فاس مكناس 3 حالات، توزعت بين حالتين بمكناس، وحالة واحدة بالحاجب؛ في حين سجلت جهة مراكش آسفي حالتين بمدينة مراكش.

فيما سجلت جهة الداخلة وادي الذهب حالتين أيضا بوادي الذهب، وسجلت جهة كلميم واد نون حالة واحدة بمدينة كلميم، بينما سجلت جهة درعة تافيلالت حالة واحدة بالرشيدية.

المغرب يسجل اصابات جديدة 

كشفت وزارة الصحة، يوم الاثنين، تسجيل 121 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 478595 حالة في المغرب.

ووفق المصدر ذاته فإن مجموع التحاليل المنجزة، عقب إجراء 4367 فحصا خلال المدة نفسها، قد بلغ 5050197 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس من العام الماضي.

وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 14 وفاة جديدة ليصل العدد إلى 8491.

وتم التأكد من 697 حالة شفاء إضافية ليبلغ إجمالي التعافي 459549.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

إيطاليا تلغراف

 


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...