انتشر خلال الساعات الأخيرة على عدد من صفحات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تجمعا جماهيريا كبيرا بمنطقة آيت بوكماز، مرفقا بتعليقات تزعم أنه يوثق لمسيرة احتجاجية على خلفية نتائج الانتخابات الأخيرة، بعد عدم تمكن خالد تيكوكين، رئيس الجماعة الترابية لآيت بوكماز، من الظفر بمقعده الانتخابي.
وبحسب التوضيحات التي قدمها تيكوكين، فإن الفيديو المتداول يعود في الأصل إلى فترة الحملة الانتخابية السابقة، وهو ما يجعل ربطه بالتطورات التي أعقبت إعلان النتائج الانتخابية الأخيرة غير دقيق، خصوصا في ظل غياب ما يؤكد تنظيم تجمع احتجاجي من هذا النوع في المنطقة.
وظهر رئيس الجماعة لاحقا في مقطع فيديو مصور، اختار من خلاله تفنيد ما يتم تداوله حول الأوضاع في آيت بوكماز، مشيرا إلى أن الحياة اليومية بالمنطقة تسير بشكل طبيعي، وأن الساكنة تواصل ممارسة أنشطتها المعتادة دون تسجيل ما يوحي بوجود حالة احتقان أو احتجاجات جماعية.
وأوضح تيكوكين أن سكان آيت بوكماز والمجالات الجغرافية المحيطة بها منشغلون في هذه الفترة بأعمالهم الفلاحية، لاسيما مع انطلاق موسم جني التفاح والكركاع، وهي الأنشطة التي تستأثر باهتمام عدد كبير من الأسر والسكان خلال هذه المرحلة من السنة.
ودعا المسؤول الجماعي، في هذا السياق، إلى التعامل بحذر مع ما يتم نشره وتداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء العناوين أو المنشورات التي قد تقدم معطيات خارج سياقها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأحداث يفترض أنها تجري على أرض الواقع ويمكن التحقق منها ميدانيا.
المصدر: الصحيفة





