ددس يوسف
أين نحن من التضامن مع القضية الأولى قضية فلسطين التي إعتبرها الكثيرون منا قصة حياة أو موت، أين نحن بين أحلام و أمنيات الأمس وواقع اليوم بكل تغييراته الغير متوقعة في ظل شتات الأمة الإسلامية و تفكيك الواقع العربي و تجزيئه و بروز الدولة القطرية (بضم القاف) و الدولة الأمة و إستنساخ النموذج الأندلسي عبر ثقافة أنا و الطوفان من بعدي فأصبحا غثاء نتطاحن بيننا و نتقاسم الكره و نزكي الآخر على أنفسنا و دولنا المنهكة أصلا بجهل و جهالة الشعوب و طغيان مسير الأمر، أين نحن في كل شيئ و في المنظومة المتغيرة عالميا ببصمة القوى الكبرى و الصاعدة.
فلسطين التاريخية أعدمت وأقبرت برفع علمها في ما يعرف بالأمم المتحدة بل في عقر الدار و برضى الصاحب و ما بعد 67 جزأت الأرض و قضمت في مفاوضات و إتفاقات إحتاجت للجان لمتابعتها و لجان تراقب لجان و هكذا دواليك حتى نسينا على ما كان الإثفاق عليه وضاعت القضية إلا من بعض الحركات الشوكة التي تهافت عليها مدعوا التطبيع لقبر مشروعها في المقاومة.
تبقى الشعوب حية أو ما تبقى منها حاملة مشعل الوفاء ولو بحنجرة تندد في حق سلب أمام أنظار الكل في سيناريو فيلم بوليودي بمخرج هوليدي و كومبارس عربي بإمتياز.





