انطلاق النسخة الثانية من الدورة التكوينية للأئمة والمسؤولين الدينيين المسلمين بجامعة بادوفا “الإسلام الإيطالي”
أحمد براو
انطلقت بعد ظهر اليوم الجمعة الدورة التكوينية عن بعد، للتكوين العالي للأئمة والمسؤولين الدينيين المسلمين، (Imam e ministri di culto musulmani) في نسختها الثانية بتدشين هذا المشروع الأكاديمي الضخم والذي يعرف مساهمة عدد من الجامعات الإيطالية والعربية وتحت إشراف Miur وزارة التربية التعليم والعالي الإيطالية، وبعد الورقة التقديمية للأستاذ محمد خالد الغزالي من جامعة بادوفا ومنسق الدورة لبدء حفل الإنطلاقة، أعطيت الكلمة لممثلي المؤسسلات الرسمية كوزارة الداخلية والجامعات والتعليم العالي وكذلك بعض الأساتذة المشرفين عن الدورة التكوينية، وممثلي الجمعيات والتجمعات والجاليات الإيطالية المسلمة، كالمركز الإسلامي مسجد روما، والأوكوي والكنفدرالية الإيطالية الإسلامية والكوريس، وبحضور أربعين إمام ومسؤول ديني مرشحين لهذا التكوين، وبعد التدشين بدأ الدكتور ستيفانو ألييفي مدير قسم الفلسفة وعلم الإجتماع والتربية وعلم النفس التطبيقي بجامعة بادوفا والمسؤول العلمي لمركز “الدراسات والبحوث والتكوين (الإسلام الإيطالي)” والمشرف عن عن هذه الدورة بإلقاء المحاضرة الأولى حول “إسلام إيطاليا/في إيطاليا، خصائصه، اتجاهاته وتطوراته” وبعده حاضر الدكتور روبيرطو ماتسولا من جامعة الشرق بطورينو حول موضوع “الظاهرة الدينية في معيار القانون الإيطالي، تصورات متحولة؟ “ويستمر التكوين الجامعي للأئمة والمسؤولين الدينيين في نسخة 2021، وذلك من تنظيم جامعة بادوفا ابتداءا من شهر يونيو. وتجدر الإشارة أن هذا المسار العلمي يدخل في إطار المشروع الأكاديمي پريماد الممول من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإيطالية. ويتكون من دورتين.
1- الدورة التكوينية للأئمة والمسؤولين الدينيين تحت الإدارة العلمية للبروفيسور ستيفانو ألييفي
2- الدورة التكوينية للأئمة والمسؤولين الدينيين الفاعلين في المجال السجني تحت الإدارة العلمية للبروفيسور محمد خالد الغزالي.
وسيشرف على التنسيق الديداكتيكي كل من الأستاذة مونية علالي، الدكتورة فالينتينا سكيافيناتو والدكتور يوسف السباعي.
وتهدف هذه الدورات التكوينية العلمية والأكاديمية إلى تقديم دورة تدريبية وتجديدية للأئمة والفاعلين الدينيين المسلمين تسمح لهم بالعمل كمرشدين للمجتمعات الدينية وكميسرين ووسطاء في العلاقات بين المؤمنين بالدين الإسلامي، و تفاعلهم في فضاء المنظمات الاجتماعية والهيئات المؤسسية والوكالات الخاصة والعامة التي تقدم الخدمات مثل (المدارس ، المستشفيات والسجون وما إلى ذلك).
وتحاول الدورات تقديم نظرة تحليلية للفاعلين الدينيين المسلمين، المتكونين على أعلى مستوى أيضًا في السياقات الدولية للإطلاع على خصوصيات الإسلام في إيطاليا، واحتياجات كل من المجتمعات الإسلامية والدولة والمجتمع الإيطالي في تفاعله مع المواطنين المسلمين.
ولتوفير مساحة للعاملين في الدين الإسلامي لتطوير عمليات انعكاسية ذاتية تركز على المعرفة والمهارات والممارسات.
وكذلك لتعزيز عمليات التنمية للوعي الشخصي المعرفي والعلائقي والتمكين العلمي والمهني للعاملين في الدين الإسلامي بإيطاليا.





