الخارجية الامريكية تدافع عن إدارة الرئيس جو بايدن حول الانسحاب العسكري من أفغانستان الذي واجه انتقادات كثيرة.

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

دافع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يوم الإثنين، عن طريقة تعامل إدارة الرئيس جو بايدن مع الانسحاب العسكري من أفغانستان الذي واجه انتقادات كثيرة.

جاء هذا خلال جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، والتي شهدت كثيراً من الجدل، بشأن استجابة إدارة بايدن للانهيار السريع للحكومة الأفغانية.

وهاجم النواب الجمهوريون استجابة الإدارة ووصفوها بأنها كانت “كارثة” و”وصمة عار”، حتى أن بعض الديمقراطيين رأوا أنه كان من الممكن التعامل مع العملية برمتها بشكل أفضل.

وتعرضت وزارة الخارجية لانتقادات شديدة من كلا الجانبين لعدم التحرك بالسرعة الكافية لإجلاء المواطنين الأميركيين والأفغان المعرضين للخطر من البلاد بعد سيطرة “طالبان” على كابول في 15 أغسطس/آب.

وخلال أول يوم من اليومين المخصصين للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس، حاول بلينكن صرف النظر عن الادعاءات المتعلقة بعدم استعداد إدارة بايدن للانسحاب، بالإشارة إلى أنّ الإدارة ورثت اتفاقية السلام الأميركية مع حركة “طالبان” من الإدارة السابقة، بجانب برنامج ضعيف لمنح تأشيرات للأفغان الذين عملوا مع الولايات المتحدة.

بلينكن الذي توقع بشكل معلن في يونيو/حزيران أنّ سيطرة “طالبان” على البلاد لن تحدث “من الجمعة إلى الإثنين”، حاول كذلك استباق الانتقاد الموجه للتنبؤات بالإشارة إلى أنه لم يتوقع أحد في الحكومة الأميركية أن الحكومة الأفغانية سوف تنهار بهذه السرعة التي حدثت.

وقال بلينكن، في تصريحات معدة سلفاً ونشرت قبل ظهوره، “حتى التقييمات الأكثر تشاؤماً لم تتوقع أن القوات الحكومية في كابول سوف تنهار، بينما تزال القوات الأميركية متواجدة”.

كما دافع عن جهود الإجلاء، قائلاً إنها نجحت على الرغم من الصعوبات البالغة. وأضاف قائلاً “الإجلاء كان جهداً غير تقليدي – في ظل ظروف أكثر صعوبة ويمكن تخيلها- من قبل الدبلوماسيين والجيش، وعناصر الاستخبارات الأميركيين”. وتابع “في النهاية، أكملنا واحدة من أكبر عمليات الإجلاء في التاريخ، بنقل 124 ألف شخص إلى بر الأمان”.

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...