بعد ضربة البوليزاريو هل تكون الورقة التي ينتظرها المغرب لتطهير تيندوف من المرتزقة ومن الاسلحة وصواريخ ايران وحزب الله
كتب ذ.نجيم عبدالإله
العالم 24.تعتبر ضربة البوليزاريو بصواريخ بعيدة المدى ولأول مرة منذ المسيرة الخضراء المظفرة ومنذ استرجاع الصحراء،من المستعمر الإسباني. الأولى من نوعها ، وفي الغالب هناك عدة سيناريوهات. من أجل الرد المغربي وبقوة على هدا العدوان الدي تم تسجيله وبحضور المينرسوا لعين المكان لتوتيفه ، السيناريو الأول والمستبعد هو تفعيل حق المطاردة العسكرية لمكان الانطلاق وهو تيندوف التي اصبحت الآن بشهادة المجتمع الدولي واعضاء المينرسوا قاعدة للعنوان محمية من طرف الجزائر و مدعومة منها ومسلحة من إيران وحزب الله اللبناني بالصواريخ وطائرات الدرون
السيناريو الثاني وهو القريب للتطبيق وهو تفعيل السيناريو الجاهز لدى القوات الملكية المسلحة باجتياح كامل لكل الأراضي الفاصلة بدون استثناء بما في ذلك إعمار لكويرة ،حتى الوصول إلى حدود المغرب مع تيندوف .وبذلك تكون قواتنا المسلحة قد سدت جميع المنافذ، وفي حالة استعمال تيندوف مرة أخرى كقاعدة انطلاق يتم اكتساحها بالكامل وتحريرها وتحرير الرهائن الصحراوين ولو أدى ذلك إلى حرب مغربية جزائرية أو أدى إلى سقوط ضحايا من اللاجئين الصحراوين ..
وهناك قاعدة صحيحة بيننا وبين الجزائر وهي أنه كلما اتخدت خطوات ضد المغرب فذلك حتما ينقلب عليها ، ومن ذلك معبر،الكركرات ومغامرات الجزائر سواء السياسية أو الرياضية أو الاقتصادية …فطرح إطلاق الصواريخ على الصحراء المغربية كانت قد حذرت منه إسرائيل قبل أقل من اسبوعين ،وبأن شرذمة البوليزاريوا قد تقلد حماس في هجومها المباغت،على المستطونات جنوب غزة ..وهذا ما كان فعلا وتحقق التحذير،..
علما ان قواتنا المسلحة هي يقضة دوما بتحذير أو بغيره ..عموما سننتظر قريبا جدا ردا مغربي جد قاسي يسحق شردمة البوليزاريوا وكل مؤيديها الانفصاليين بالداخل ،يجب أن نكف عن التهاون فعلا وأن لا نبقى تضرب اخماس،. واسداس لمنظمات حقوق الإنسان الدولية التي هي غائبة الآن وكليا ومغمدة العينين عن ما يجري من مجازر تجاه الشعب الفلسطيني بغزة.





