أخنوش من أزيلال: أوراش الحكومة غيّرت واقع بني ملال خنيفرة وثقتنا كبيرة في المواطنين يوم 23 شتنبر

إيطاليا تلغراف متابعة

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة بني ملال خنيفرة عرفت خلال الولاية الحكومية الحالية دينامية مهمة في عدد من القطاعات، مشيرا إلى أن الحكومة عملت على معالجة مجموعة من الإشكالات التي ظلت تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، وفي مقدمتها قضايا الماء، ودعم الفلاحين ومربي الماشية.

وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب مساء الإثنين بإقليم أزيلال، أن الأوراش التي تم إطلاقها على مستوى الجهة لم تقتصر على الاستجابة للإكراهات الظرفية، بل شملت مشاريع وإجراءات تروم معالجة عدد من التحديات بشكل مستدام، خاصة ما يتعلق بتدبير مياه السقي، ومواكبة الفلاحين، ودعم “الكسابة”.

واستعرض رئيس الحكومة، في هذا السياق، جانبا من حصيلة العمل الحكومي على المستوى الاجتماعي، متوقفا عند تنزيل ورش الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة الفئات الهشة والمعوزة، وتوسيع الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض، إلى جانب برنامج دعم السكن الموجه إلى فئات من الطبقة المتوسطة.

واعتبر أخنوش أن هذه الإجراءات تندرج ضمن توجه حكومي يروم توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين ولوج المواطنين إلى الخدمات الأساسية، بالتوازي مع مواصلة إصلاح قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة.

وفي هذا الإطار، شدد رئيس الحكومة على أن إصلاح المدرسة العمومية، وتحسين جودة التعليم، وتقوية العرض الصحي، وتعزيز البنيات الاستشفائية، شكلت محاور مركزية في عمل الحكومة خلال السنوات الماضية.

وبخصوص جهة بني ملال خنيفرة، أشار أخنوش إلى افتتاح عدد من المؤسسات الاستشفائية، إلى جانب مشاريع صحية أخرى يرتقب أن تدخل الخدمة خلال الفترة المقبلة، بما من شأنه تعزيز العرض الصحي وتقريب خدمات العلاج من المواطنين وتحسين جودة التكفل بالمرضى.

وأكد رئيس الحكومة أن ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية جاء في سياق وصفه بالصعب، بالنظر إلى حجم التحديات والإكراهات التي واجهت البلاد، مبرزًا أن الحكومة اختارت مواصلة تنزيل الإصلاحات والأوراش بدل الاكتفاء بإعداد الاستراتيجيات والبرامج.

وقال أخنوش إن نجاح أي سياسة عمومية لا يقاس فقط بما تتضمنه من تصورات وبرامج، وإنما بمدى القدرة على تنزيلها وتحويلها إلى إجراءات ملموسة يكون لها أثر مباشر على حياة المواطنين.

وفي حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، دعا رئيس الحكومة المواطنين إلى المشاركة المكثفة في التصويت يوم 23 شتنبر، واختيار من يرونه أهلًا لتمثيلهم وتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام.

وأضاف أن مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار معروفون لدى الساكنة، معتبرًا أنهم يتميزون، بحسب تعبيره، بـ”المعقول” والقدرة على الترافع عن مطالب المواطنين والدفاع عن قضاياهم.

كما أكد أخنوش أن قيادة الحزب ستواصل دعم مرشحيها ومواكبتهم في مختلف المواقع، بما يتيح لهم الاستمرار في الترافع عن انتظارات المواطنين وقضاياهم المحلية.

وعبّر رئيس الحكومة عن ثقته في نتائج الاستحقاقات المقبلة، قائلا: “حزبنا سينتصر إن شاء الله يوم 23 شتنبر”، معتبرًا أن هذا الرهان يستند إلى ثقة المواطنين، وإلى ما وصفه بالعمل الذي أنجز خلال السنوات الماضية.

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...