نبيل التويول
تداولت عدد من المنصات الإعلامية الإسبانية ذائعة الصّيت، خلال الأيام الأخيرة، ادعاءات تفيد باختيار ملعب سانتياغو بيرنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، وقدّمت معطيات على أنها قرار محسوم من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
صحيفة AS الإسبانية وصفت أن سانتياغو بيرنابيو هو أحد الخيارات المفضلة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، مستندة إلى علاقات وثيقة بين مسؤولين إسبّان ونفوذ الملعب ضمن الملف الثلاثي.
و تناولت صحيفة الماركا اهتمام الفيفا و «رغبتها» في إقامة النهائي في سانتياغو بيرنابيو، مع إشارات إلى اتصالات بين الفيفا وريال مدريد، لكن لم يصدر أيّ إعلان قطعي.
و نقلت Mundo Deportivo تصريحات مسؤولين من الاتحاد الإسباني لكرة القدم حول استضافة النهائي في إسبانيا (بما في ذلك بيرنابيو)، مما عزز من هذا الاتجاه في الإعلام الإسباني.
وقالت صحيفة tribuna.com ” إن سانتياغو بيرنابيو هو أحد المرشحين المحتملين لنهائي مونديال 2030، دون أن تسند هذا إلى بيان رسمي من الفيفا، بل بناء على تحليلات وتغطيات موقع Tribuna.com وغيرهها
ملف صحفي واسع ناقش سباق الملاعب الإسبانية لتكون ضمن القائمة النهائية، مع ذكر سانتياغو بيرنابيو ضمن الخيارات المتعددة ” europapres “
غير أن الحقيقة المؤكدة إلى حدود الساعة تفيد بأن الفيفا لم تصدر أي إعلان رسمي بخصوص تحديد ملعب المباراة النهائية، ولم تنشر أي بلاغ يؤكد أو ينفي اختيار أي ملعب بعينه، بما في ذلك سانتياغو بيرنابيو.
وتستند الأخبار المتداولة في الوسط الإعلامي القشتالي، إلى ترجيحات صحافية، وتسريبات غير مؤكدة، جرى تضخيمها إعلاميا وتقديمها بصيغة الجزم، رغم غياب المصدر الرسمي الوحيد المخول له اتخاذ القرار والإعلان عنه، وهو الاتحاد الدولي لكرة القدم.
في المقابل، سبق لمسؤولين داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن أكدوا أن ملف اختيار ملعب النهائي لا يزال مفتوحا، وأنه يخضع لمسار تقني وتنظيمي تشرف عليه الفيفا في إطار التحضير المشترك لمونديال 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وتظهر المساطر المعتمدة لدى الفيفا أن الإعلان عن ملاعب المباريات النهائية يتم عادة في مراحل متقدمة من الاستعدادات، بعد استكمال التقييمات المتعلقة بالبنية التحتية والجاهزية اللوجستية ومتطلبات التنظيم.





