خاص – مصادر مسؤولة لـ”الصحيفة”: السفيرة بنيعيش كانت خارج إسبانيا في التاريخ الذي قال سانشيز إنه جرى استدعاؤها فيه
قالت مصادر مسؤولة لـ”الصحيفة”، إن السفيرة المغربية في مدريد كريمة بنيعيش، لم تكون متواجدة في إسبانيا في اليوم الذي قال فيه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إنه جرى استدعاؤها فيه، إثر تصريحات وزيرين مغربيين بخصوص ملف السيادة على مدينتي سبتة ومليلية.
وأوردت مصادر “الصحيفة” في تصريحات خاصة، أن بنيعيش كانت خارج إسبانيا حينها، في إشارة إلى تصريحات سانشيز أمام مجلس النواب اليوم الخميس، والتي قال فيها إنه جرى استدعاؤها يوم 21 غشت 2026، إثر تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.
وأورد سانشيز أمام النواب الإسبان أن مدريد “رفضت بشكل قاطع” تصريحات الوزيرين، مضيفا أن الحكومة الإسبانية استدعت السفيرة المغربية في مدريد لإبلاغها بموقف الدولة الإسبانية من تلك العبارات التي اعتبرتها مدريد مساسا بوضع المدينتين، وتابع أنهما “ستظلان إسبانيتين إلى الأبد”.
وأشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أن التصريحات المعنية تضمنت، بحسب ما عرضه أمام البرلمان، تأكيدا على حقوق المغرب في سبتة ومليلية، ويتعلق الأمر بتصريحات تلفزيونية صادرة عن وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وكلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أمام الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى المولد النبوي.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تستدعي فيها الخارجية الإسبانية السفيرة بنيعيش بسبب الموقف الرسمي المغربي الذي يعتبر أن سبتة ومليلية مدينتان محتلتان، إذ حدث ذلك في دجنبر من سنة 2020، إثر لقاء تلفزيوني لرئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، ذكَّر خلاله بهذا الموقف.
المصدر: الصحيفة





