من حمامات الثلج إلى الأشعة تحت الحمراء.. رحلة في عالم الاستشفاء الرياضي

إيطاليا تلغراف متابعة

في الرياضة الحديثة، لم يعد الاستشفاء مرحلة ثانوية تأتي بعد التدريب أو المباراة، بل أصبح جزءا أساسيا من منظومة الأداء الرياضي.

فبالنسبة للرياضيين عموما ولاعبي كرة القدم خصوصا، لا تتوقف متطلبات الأداء عند القدرة على التدريب والمنافسة، وإنما تشمل أيضا قدرة الجسم على استعادة التوازن بعد المجهود والاستعداد للحصة أو المباراة التالية.

ويتعرض لاعب كرة القدم خلال الموسم لضغوط بدنية متكررة تشمل الجري بسرعات مختلفة، التسارع والتباطؤ، تغيير الاتجاه، الاحتكاكات، القفز، والجهد العضلي المتكرر، إضافة إلى ضغط المباريات والسفر وتغير مواعيد النوم.

لذلك فإن جودة الاستشفاء يمكن أن تؤثر في شعور اللاعب بالإرهاق، جودة الحركة، الاستعداد للتدريب، والقدرة على الحفاظ على مستوى الأداء عبر الموسم.

ولا توجد تقنية واحدة يمكن اعتبارها الحل لجميع الرياضيين. فالاستشفاء الناجح يعتمد على تقييم حالة الرياضي أولا، ثم اختيار مجموعة من الوسائل المناسبة وفق شدة المجهود، طبيعة النشاط، المنطقة الأكثر إجهادا، توقيت الحصة التالية، وحالة الرياضي الفردية.

ومن هنا يأتي مفهوم الاستشفاء الحديث باعتباره منظومة تجمع بين:

النوم والتغذية والترطيب + إدارة الحمل التدريبي + الحركة والإطالة + المساج + الضغط الهوائي + الحرارة والتبريد + التقنيات المساعدة + المتابعة الفردية.

ما المقصود بالاستشفاء؟

الاستشفاء الرياضي هو مجموعة من الإجراءات والإستراتيجيات التي تهدف إلى مساعدة الرياضي على الانتقال من حالة الإجهاد الناتجة عن التدريب أو المنافسة إلى حالة أفضل من الراحة والجاهزية للنشاط التالي.

ويجب التفريق بين الاستشفاء وعلاج الإصابة.

فالاستشفاء يستهدف بصورة أساسية التعامل مع آثار المجهود والإرهاق العضلي والشعور بالثقل والتصلب وتحسين الراحة والحركة، بينما تحتاج الإصابات الفعلية إلى تقييم وتشخيص وعلاج من قبل المختصين.

الأهداف الأساسية للاستشفاء

  • تقليل الشعور بالإجهاد بعد النشاط الرياضي.
  • تخفيف الإحساس بالشد والتصلب العضلي.
  • دعم الحركة ومدى الحركة.
  • تحسين الشعور بالراحة والاسترخاء.
  • مساعدة الرياضي على الاستعداد للحصة التدريبية أو المباراة التالية.
  • إدارة تأثير الأحمال التدريبية المتكررة.
  • الحفاظ على جودة الأداء خلال فترات المنافسة المكثفة.

الاستشفاء في كرة القدم

تتميز كرة القدم عن كثير من الرياضات بأن اللاعب لا يؤدي مجهودا ثابتا، وإنما ينتقل باستمرار بين المشي والجري والركض السريع والتسارع والتباطؤ وتغيير الاتجاه والالتحامات والقفز.

ولهذا فإن احتياجات الاستشفاء قد تختلف من لاعب إلى آخر.

فقد يحتاج لاعب خاض مباراة كاملة إلى برنامج مختلف عن لاعب شارك لمدة 20 دقيقة، كما تختلف احتياجات لاعب الوسط الذي يقطع مسافات كبيرة عن احتياجات قلب الدفاع أو الجناح.

وفي فترات المباريات المتقاربة، مثل خوض مباراتين أو ثلاث خلال أسبوع واحد، تصبح إدارة الاستشفاء أكثر أهمية، لأن الوقت المتاح أمام اللاعب لاستعادة جاهزيته يكون محدودا.

يعدد أخصائي العلاج الطبيعي بلمداني عبد القادر ياسين في أحد المراكز الخاصة بقطر، أن من أهم وسائل وتقنيات الاستشفاء العضلي ما يلي: المساج الرياضي والحجامة وأجهزة متطورة للغاية تساعد على تسريع عملية الاسترجاع للرياضي ولاعب كرة القدم.

تقنيات وأدوات الاستشفاء

المساج الرياضي

يُعد المساج الرياضي من أكثر وسائل الاستشفاء استخداما لدى الرياضيين. ويهدف إلى التعامل مع الإحساس بالشد والتوتر العضلي وتحسين الراحة والحركة بعد المجهود.

دوره في الاستشفاء:

  • تخفيف الإحساس بالشد والتوتر العضلي.
  • المساعدة على تحسين حركة الأنسجة.
  • دعم الشعور بالراحة بعد النشاط.
  • تقليل الإحساس بالإرهاق العضلي.
  • مساعدة الرياضي على العودة إلى الحركة بصورة أكثر راحة.

ويمكن تعديل شدة المساج حسب توقيت الجلسة؛ فالمساج المستخدم مباشرة بعد النشاط قد يختلف عن جلسة المساج الأعمق التي تُجرى في يوم التعافي.

جهاز “إل بي جي” – LPG

يستخدم جهاز أل بي جي (LPG) ضمن جلسات العناية بالجسم والاستشفاء بهدف تحفيز الأنسجة والمساعدة في حركة السوائل السطحية وتحسين الإحساس بالدورة الدموية والحركة.

دور جهاز “إل بي جي”:

  • تحفيز الأنسجة.
  • المساعدة على تقليل الشعور بالثقل والتعب.
  • دعم جلسات التصريف اللمفاوي (Lymphatic Drainage).
  • المساعدة في تحسين الإحساس بمرونة الأنسجة.
  • إمكانية دمجه مع المساج الرياضي ضمن جلسة متكاملة.

ويُفضل تقديم جهاز أل بي جي (LPG) كوسيلة مساندة ضمن برنامج الاسترجاع وليس باعتباره علاجا منفردا للإصابات.

جهاز “جي 5” – G5

حسب أخصائي العلاج الطبيعي بلمداني عبد القادر ياسين، يعتمد جهاز “جي 5” على الاهتزاز الميكانيكي، ويمكن استخدامه ضمن برامج الاستشفاء العضلي بهدف تحفيز الأنسجة والتعامل مع الإحساس بالشد والتصلب بعد المجهود.

دور جهاز “جي 5”:

  • تحفيز الأنسجة والعضلات.
  • المساعدة على تخفيف الشعور بالتصلب والشد.
  • دعم الإحساس بالحركة والراحة.
  • استخدامه قبل المساج أو ضمن نهاية جلسة Recovery.
  • دمجه في بروتوكولات التعافي بعد المجهود.

وحسب أخصائي العلاج الطبيعي بلمداني عبد القادر ياسين، فإنه قبل البدء في استخدام أي وسيلة أو تقنية للاستشفاء العضلي لأي رياضي، يجب فحص جسم الرياضي بجهاز ثلاثي الأبعاد يمنحنا أدق التفاصيل والمشكلات التي يعاني منها الرياضي.

جهاز “فيسبودي” – (VISBODY).. خريطة ثلاثية الأبعاد لجسم الرياضي

يُعد جهاز فيسبودي (VISBODY) أداة متقدمة للتقييم البدني تساعد فريق الاستشفاء على تكوين صورة شاملة عن حالة جسم الرياضي قبل بدء البرنامج، من خلال تحليل مكوناتالجسم، وتوزيع الدهون والكتلة العضلية، وقياس محيطات الجسم، إلى جانب إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للجسم وتحليل مؤشرات القوام والوضعية بحسب إصدار الجهاز.

وتمنح هذه البيانات المختصين خط أساس (Baseline) واضحا يمكن الرجوع إليه ومقارنته خلال مراحل برنامج الاستشفاء والعناية بالجسم.

وتبرز أهمية الجهاز بالنسبة للرياضيين في أنه لا يكتفي بمتابعة الوزن أو نسبة الدهون، بل يساعد على اكتشاف الفروقات بين جانبي الجسم، والتغيرات في محاذاة الكتفين والحوض والركبتين، وبعض

أنماط عدم التوازن في القوام. وهذه المعلومات يمكن أن تكون ذات قيمة عند تقييم اللاعب الذي يعاني من ألم أو شد عضلي متكرر؛ فعلى سبيل المثال، قد تكشف بيانات القوام أو التوزيع الجسدي عنوجود اختلافات تستدعي فحصا أكثر دقة لمنطقة معينة، مثل الكتف أو الحوض أو الركبة.

وبناء على هذه القراءة، يستطيع فريق الاستشفاء تحديد المناطق التي تحتاج إلى مزيد من التقييم والاهتمام، واختيار التدخلات المناسبة مثل المساج الرياضي، وتمارين الحركة والمرونة، وتقنيات الاستشفاء المختلفة، مع مراعاة أن فيسبودي (VISBODY) لا يُستخدم بمفرده لتشخيص الإصابة أو تحديد سبب الألم، وإنما كأداة قياس ومتابعة تُكمل التقييم السريري والبدني الذي يجريه المختص.

كما يسمح الجهاز بإجراء مقارنة قبل وبعد بين التقييمات، ما يساعد على قياس التغيرات التي طرأت على جسم الرياضي خلال البرنامج، سواء في مكونات الجسم أو محيطاته أو القوام والنموذج ثلاثي الأبعاد.

وبذلك يتحول التقييم من مجرد قياس لمرة واحدة إلى نظام لمراقبة تطور حالة اللاعب وتوجيه برنامج الاستشفاء بصورة أكثر دقة وفردية.

بينما يذهب اختصاصي التأهيل الفيزيائي والعلاج الطبيعي الأستاذ باديس ثابت إلى شرح أحدث وأكثر الوسائل والأجهزة والتقنيات المفيدة في عملية الاستشفاء، وهي عديدة ومتنوعة.

العلاج بالضغط الهوائي

ويضيف باديس ثابت في شرحه عن العلاج بالضغط الهوائي أنها تقنية تعمل بالضغط الهوائي (Pressotherapy) من خلال ضغط هوائي متدرج على الأطراف. ويمكن استخدامها كجزء من برنامج استشفاء متكامل، خصوصا عندما يكون الهدف هو التعامل مع الشعور بالثقل والإجهاد في الأطراف.

تشير الأدلة إلى إمكانية وجود فوائد في بعض مؤشرات التعافي والشعور بألم العضلات بعد التمرين، إلا أن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر، ولذلك يفضل اعتبارها جزءا من برنامج استشفاء متكامل.

فوائد العلاج بالضغط الهوائي:

  • دعم الدورة الدموية والعودة الوريدية.
  • تقليل الشعور بثقل الساقين.
  • دعم حركة السوائل في الأطراف.
  • المساعدة على الشعور بالراحة بعد المجهود.
  • توفير جلسة استشفاء (Recovery) سهلة التطبيق بعد التدريب أو المنافسة.

ويمكن لبعض الأنظمة استخدام التقنية نفسها للذراعين أو مناطق أخرى من الجسم.

الحمام الثلجي

وحسب اختصاصي التأهيل الأستاذ باديس ثابت، فإن الحمام الثلجي يتم من خلاله غمر الجسم أو أجزاء منه في ماء بارد لفترة محددة.

ويستخدم بشكل خاص في بعض برامج الاستشفاء بعد المنافسات والمجهودات العالية.

تشير الأبحاث إلى أن التبريد يمكن أن يساعد بعض الرياضيين في تقليل الإحساس بألم العضلات المتأخر بعد المجهود، إلا أن تأثيره في استعادة الأداء يختلف بحسب نوع النشاط وتوقيت استخدامه.

دور الحمام الثلجي: 

  • تقليل الإحساس بالإجهاد والألم العضلي.
  • توفير شعور بالانتعاش بعد المجهود.
  • استخدامه بعد المنافسات أو الأحمال البدنية المرتفعة.
  • المساعدة في التعامل مع الشعور بالتعب العضلي.

ويرى باديس ثابت أنه ليس من الضروري أن يكون التبريد الخيار الأفضل بعد كل حصة تدريبية؛ ففي بعض مراحل الموسم، قد يكون الهدف الأساسي هو التكيف مع التدريب وليس مجرد تقليل الإحساس بالألم.

العلاج بالتبريد

يمكن استخدام تقنيات التبريد الموضعية ضمن جلسات الاستشفاء، خصوصا بعد النشاط الرياضي.

دوره:

توفير تأثير تبريدي موضعي.

تقليل الإحساس بالتعب والألم لدى بعض الأشخاص.

منح الرياضي شعورا بالانتعاش.

دمجه ضمن بروتوكولات الاستشفاء بعد النشاط.

الساونا التقليدية

تعتمد على تسخين الهواء داخل غرفة الساونا إلى درجات حرارة مرتفعة، مما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم والتعرق.

وتستخدم بصورة أساسية للاسترخاء والشعور بالراحة، ويمكن أن تكون جزءا من برنامج التعافي والاسترخاء لدى الرياضي.

دورها:

  • الاسترخاء بعد المجهود.
  • المساعدة على الشعور بالراحة العضلية.
  • تخفيف التوتر العام.
  • توفير تجربة حرارية بعد التدريب وفق البروتوكول المناسب.

ويجب الانتباه إلى الترطيب وتعويض السوائل، خصوصا لدى الرياضيين الذين تعرضوا لفقدان كبير للسوائل أثناء التدريب أو المباراة.

الساونا بالأشعة تحت الحمراء

وحسب باديس ثابت، فإنها تختلف عن الساونا التقليدية في طريقة نقل الحرارة؛ إذ تستخدم الأشعة تحت الحمراء لتسخين الجسم مباشرة بدل الاعتماد بصورة أساسية على تسخين الهواء المحيط.

وغالبا ما تعمل في درجات حرارة أقل من الساونا التقليدية.

دورها:

  • الاسترخاء.
  • توفير تجربة حرارية مريحة.
  • دعم الشعور بالراحة العضلية.
  • إدراجها ضمن برامج الاستشفاء والاسترخاء.

ولا ينبغي تقديمها باعتبارها علاجا مضمونا للإصابات أو وسيلة لإزالة “السموم” من الجسم.

الإطالة والحركة

لا يقتصر الاستشفاء على الأجهزة. فالحركة والإطالة الموجهة تعتبران جزءا مهما من البرنامج. ويتم اختيار التمارين حسب حالة الرياضي والرياضة التي يمارسها والمنطقة التي تحتاج إلى اهتمام.

الأهداف من الإطالة والحركة:

  • تحسين مدى الحركة.
  • التعامل مع الشعور بالشد.
  • تحسين جودة الحركة.
  • الحفاظ على المرونة.
  • مساعدة الرياضي على العودة إلى الحركة بعد المجهود.

ويمكن دمج الإطالة مع تمارين مرونة الحركة والحركة الديناميكية (Mobility & Dynamic Movement) بدل الاعتماد على الإطالة الثابتة وحدها.

الحجامة الجافة

وحسب أخصائي العلاج الطبيعي بلمداني عبد القادر ياسين، يمكن إدراج الحجامة الجافة كوسيلة مساندة ضمن جلسات الاستشفاء العضلي. وتعتمد على الشفط الموضعي للجلد والأنسجة، وقد تمنح بعض الأشخاص شعورا بالراحة أو انخفاض التوتر العضلي.

دورها:

  • المساعدة على تخفيف الإحساس بالتوتر العضلي.
  • دعم الشعور بالراحة في المناطق المجهدة.
  • إمكانية دمجها مع المساج الرياضي.
  • استخدامها وفق تقييم حالة الرياضي والمنطقة المستهدفة.

ويجيب تجنب الادعاءات المتعلقة بـ”إخراج السموم”، كما ينبغي الانتباه إلى احتمال ظهور علامات مؤقتة على الجلد.

غرفة الأكسجين

ويشرح باديس ثابت فوائد غرف الأكسجين قائلا: يمكن إدراج غرف الأكسجين ضمن خدمات الاستشفاء، مع ضرورة التمييز بين الاستخدامات الطبية المحددة وبين استخدامها كخدمة استشفاء عامة.

الهدف في سياق المركز الرياضي هو توفير تجربة منظمة تساعد الرياضي على الاسترخاء والشعور بالانتعاش بعد المجهود.

ولا ينبغي تقديمها باعتبارها وسيلة مؤكدة لتسريع علاج الإصابات أو التئام الأنسجة دون وجود تشخيص طبي وبروتوكول طبي مناسب.

الاستشفاء أثناء النوم

مهما بلغت التقنيات والأجهزة تطورا، يبقى النوم أحد أهم عناصر الاستشفاء الرياضي. فلا يمكن لجلسة مساج أو حمام بارد أن تعوض بشكل كامل عن النوم الجيد. وبالنسبة للاعبي كرة القدم، فإدارة النوم أكثر أهمية خلال فترات السفر والمباريات المتأخرة وتغير المناطق الزمنية.

التغذية والترطيب أساس الاستشفاء

لا يمكن الحديث عن الاستشفاء الرياضي من دون الحديث عن التغذية والترطيب.

بعد التدريب أو المباراة يحتاج الرياضي إلى تعويض السوائل والطاقة والعناصر الغذائية وفق طبيعة المجهود واحتياجاته الفردية.

تشمل العناصر الأساسية:

  • السوائل.
  • الإلكتروليتات عند الحاجة.
  • الكربوهيدرات لتعويض الطاقة.
  • البروتين لدعم عمليات ترميم العضلات.
  • وجبة أو وجبة خفيفة مناسبة بعد المجهود.

وتختلف الكميات والتوقيتات بحسب حجم التدريب، وزن الرياضي، درجة الحرارة، مدة النشاط، وتكرار المباريات.

الاستشفاء الرياضي لم يعد مجرد جلسة مساج أو حمام بارد بعد المباراة، بل أصبح منظومة متكاملة لإدارة حالة الرياضي بين المنافسات.

وتكمن فعالية هذه المنظومة في الجمع بين الأساسيات — مثل النوم والتغذية والترطيب وإدارة الحمل — وبين التقنيات المساعدة مثل المساج الرياضي، الضغط الهوائي، التبريد، الحرارة، الحركة، وجهاز إل بي جي (LPG)، وجهاز جي 5 (G5)، وأجهزة التدليك النقري (Percussion) وغيرها.

وبالنسبة لكرة القدم، تزداد أهمية هذا النهج بسبب كثافة المباريات وتعدد الأحمال البدنية والسفر وضيق الوقت بين المنافسات.

لذلك فإن أفضل نموذج لمركز استشفاء احترافي ليس المركز الذي يمتلك أكبر عدد من الأجهزة، وإنما المركز الذي يستطيع تقييم الرياضي، فهم الحمل الذي تعرض له، تحديد احتياجاته، ثم بناء جلسة استشفاء مخصصة له ومتابعة استجابته بمرور الوقت.

الاستشفاء الناجح ليس تقنية واحدة؛ إنه قرار مبني على الحالة والبيانات والتوقيت.

والهدف النهائي هو: تقليل الإحساس بالإجهاد والشد العضلي + تحسين الراحة والحركة + دعم الاستعداد البدني + مساعدة الرياضي على الوصول إلى الحصة أو المباراة التالية بأفضل جاهزية ممكنة.

المصدر: الجزيرة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...