أربعة أحزاب تقتسم مقاعد وجدة–أنجاد والأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج

إيطاليا تلغراف متابعة

أفرزت نتائج الانتخابات التشريعية على مستوى دائرة وجدة–أنجاد، المخصص لها أربعة مقاعد بمجلس النواب، تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) لائحة النتائج، بعدما حصل على 9 آلاف و599 صوتا، بنسبة 33.61 في المائة، متقدما على باقي اللوائح المتنافسة.

وحل حزب العدالة والتنمية (PJD) في المرتبة الثانية بحصوله على 7 آلاف و53 صوتا، أي ما يعادل 24.70 في المائة من الأصوات، فيما جاء حزب الاستقلال (PI) في المرتبة الثالثة بعدما جمع 3 آلاف و204 أصوات، بنسبة 11.22 في المائة.

أما المرتبة الرابعة، فعادت إلى التجمع الوطني للأحرار (RNI)، الذي حصل على نحو 2185 صوتا، بما يمثل 7.65 في المائة من مجموع الأصوات الواردة في النتائج.

وبذلك، توزعت المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة وجدة–أنجاد على الأحزاب الأربعة المتصدرة للنتائج، بواقع مقعد واحد لكل من الأصالة والمعاصرة، والعدالة والتنمية، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار.

ويأتي هذا التوزيع في ضوء النظام المعتمد لانتخاب أعضاء مجلس النواب، حيث يُحتسب القاسم الانتخابي على أساس عدد الناخبين المقيدين في الدائرة مقسوما على عدد المقاعد المخصصة لها، قبل توزيع المقاعد المتبقية وفق قاعدة أكبر البقايا، وتضم دائرة وجدة–أنجاد أكثر من 278 ألف ناخب وناخبة، فيما خُصصت لها أربعة مقاعد برلمانية.

وتظهر الأرقام أن المنافسة تركزت بشكل واضح في مقدمة الترتيب بين الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية، إذ جمع الحزبان معا أكثر من نصف الأصوات، مع تقدم الأصالة والمعاصرة بفارق يقارب 2500 صوت عن العدالة والتنمية.

كما تكشف النتائج عن تفاوت ملحوظ في الرصيد الانتخابي للأحزاب الفائزة بالمقاعد، إذ تصدر الأصالة والمعاصرة من حيث عدد الأصوات، في حين تمكنت الأحزاب الثلاثة التالية في الترتيب من ضمان تمثيلها النيابي بدورها، ليؤول كل واحد من المقاعد الأربعة إلى لائحة مختلفة.

أما باقي اللوائح المتنافسة، فلم تتمكن، وفق الأرقام الواردة في المعطيات المتاحة، من دخول دائرة المقاعد، بعدما جاءت حصيلتها من الأصوات دون النتائج المسجلة من طرف الأحزاب الأربعة الأولى.

وتظل هذه المعطيات أولية ومؤقتة، في انتظار استكمال عمليات تجميع وإحصاء الأصوات واعتماد النتائج وفق الإجراءات الرسمية، ولذلك لا ينبغي اعتبار الأرقام المتداولة في هذه المرحلة إعلانا نهائيا للنتائج أو للتوزيع النهائي للمقاعد. 

المصدر: الصحيفة


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...
Global site tag (gtag.js) - Google Analytics