سيكون عبد الليف الغلبزوري، وكيل لائحة حزب “الأصالة المعاصرة” بدائرة طنجة – أصيلة، والحاصل على مقعد برلماني برسم انتخابات 23 شتنبر 2026، حاضرا في افتتاح السنة التشريعية من طرف الملك محمد السادس، يوم الجمعة المقبل.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها “الصحيفة”، فإن الغلبزوري، الذي يُثار الكثير من الجدل على طريقة فوزه بمقعده النيابي، موجود في قائمة البرلمانيين المدعوين لحضور خطاب الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح السنة التشريعية.
ورغم أن لفوزه صلة مباشرة بقضية حقيبة الأوراق الانتخابية، التي جرى ضبطها في مكتب التصويت بمدرسة “القدس” بطنجة، فإن الغلبزوري سيحضر بصفته أحد الفائزين الخمسة عن الدائرة، بسبب عدم سقوط مقعده قانونيا.
ووفق مصادر سياسية، فإن سقوط المقعد النيابي مرتبط بمآل مسطرة الطعن، والحسم في هذا الأمر بيد القضاء الدستوري، الذي يملك سلطة إعلان شغور المقعد وبالتالي الذهاب إلى انتخابات جزئية.
يشار إلى أن قضية الأوراق الانتخابية، التي يتهم فيها عمدة طنجة، والمنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، منير ليموري، ضمن مجموعة من المتهمين الآخرين، كانت قد عرفت ضبط أوراق اقتراع وعليها علامة على رمز “الجرار”.
المصدر: الصحيفة





