الوفيات ترتفع بأمريكا والمفوضية الأوروبية بإمكان دول الإتحاد اعادة فتح الحدود

إيطاليا تلغراف

 

أظهرت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية  بأوروبا اليوم الأربعاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع 798 حالة ليصل إلى 171 ألفا و306 حالات.

كما أفادت البيانات بأن عدد الوفيات ارتفع بواقع 101 ليصل إلى 7634 وفاة.

وقالت المفوضية الأوروبية إنه سيكون بإمكان دول الاتحاد الأوروبي إعادة فتح الحدود مع الدول الأعضاء الأخرى للموسم السياحي إذا سيطرت على الإصابات بفيروس كورونا وأعدت بشكل جيد أنظمة الرعاية الصحية.

وجاء في الخطوات الإرشادية المقرر تقديمها في وقت لاحق اليوم الأربعاء أنه “إذا تم التعامل مع الأمر بشكل صحيح وآمن ومنسق فإن الأشهر المقبلة قد تمنح الأوروبيين فرصة للحصول على قسط من الراحة والاسترخاء وهواء نقي”.

وذكرت المفوضية أنه رغم ذلك فإن رفع القيود على الحركة ينطوي على مخاطرة بموجة ثانية من تفشي الفيروس.

وستظل الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مغلقة حتى 15 يونيو/حزيران المقبل إذا التزمت الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد بنصيحة المفوضية الأسبوع الماضي، لكن عواصم داخل التكتل -مثل باريس وبرلين- تناقش إعادة فتح الحدود المشتركة.

وفي روسيا، تشير آخر الأرقام إلى تسجيل البلاد 96 وفاة، و100 ألف و28 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 2212، والإصابات إلى 242 ألفا و271 حالة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن بدء الرفع التدريجي للقيود المفروضة على المواطنين، واستئناف عمل العديد من القطاعات الاقتصادية في البلاد.

وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إصابته بفيروس كورونا، وقال لوكالات أنباء روسية إنه يتلقى العلاج في المستشفى حاليا.

وأُعلنت سابقا إصابة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين ووزيرين وعدد من المسؤولين الآخرين والنواب في مجلس الدوما الروسي بالفيروس.

إيطاليا ارتفع عدد حالات الإصابة الجديدة بوباء “كوفيد-19” في إيطاليا من 744 حالة الاثنين، إلى 1402 حالة الثلاثاء، فيما تم تسجيل 172 حالة وفاة جديدة الثلاثاء، مقابل 179 حالة في اليوم السابق.

وقالت وكالة الحماية المدنية، إن والزيادة في الحالات الجديدة تعود جزئيا إلى الإبلاغ متأخرا عن حالات الإصابة من منطقة لومبادري المتضررة بشدة، التي قالت إنها وجدت 419 حالة إصابة من الأسابيع السابقة لم يتم إدراجها.

وقالت الوكالة إن إجمالي عدد حالات الوفاة منذ اكتشاف تفشي الفيروس في إيطاليا  يبلغ 31106 حالة، في ثالث أكبر عدد لحالات الوفاة بكورونا في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

وبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة 222.000، وهو خامس أعلى عدد في العالم بعد الولايات المتحدة وإسبانيا وبريطانيا وروسيا، حسب ما ذكرت كالة رويترز.

وفي امريكا توقع باحثون أن يبلغ عدد الأميركيين الذين سيلقون حتفهم بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أكثر من 147 ألفا، وهو رقم أعلى من توقعات سابقة، في حين أعلنت السعودية عن منع كامل للتجول خلال فترة عيد الفطر في البلاد، وسط تأكيدات اليونيسيف أن الفيروس قد يسبب موت آلاف الأطفال خلال أشهر.

وقالت وكالة رويترز -نقلا عن تقرير للباحثين- إنه بحلول أوائل أغسطس/آب المقبل ستبلغ الحصيلة أكثر من 147 ألفا، مشيرة إلى أن هذا الرقم أعلى بكثير من رقم مئة ألف الذي ورد في التقدير الأخير، مع التخفيف النسبي للقيود الرامية إلى كبح الجائحة.

وقال التقرير إن أحدث توقع أعده معهد جامعة واشنطن للقياسات الصحية والتقييم يعكس “المحركات الرئيسية للانتشار الفيروسي، مثل التغيرات في الفحوص والحركة، وكذلك تخفيف سياسات التباعد الاجتماعي”.

تحذير وتنبيه
وبالتوازي مع نشر هذه التوقعات، حذر الخبير الأميركي في مجال مكافحة الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي الكونغرس من أن فتح الاقتصاد الأميركي قبل الأوان قد يفضي إلى موجات تفش جديدة لفيروس كورونا الفتاك.

ونبه فاوتشي -وهو مدير المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية- لجنة في مجلس الشيوخ إلى ضرورة اتباع الولايات توصيات خبراء الصحة بانتظار دلائل، منها تراجع الإصابات الجديدة قبل معاودة الفتح.

وكانت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس قالت إن الإدارة الأميركية والبرازيل لم تأخذا التحذيرات التي وضعتها المنظمة بداية أزمة كورونا على محمل الجد.

مشروع وإجراءات
من جانبه، تقدم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام وثمانية أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي بمشروع قرار يحمل اسم “قانون المحاسبة لفيروس كوفيد-19”.

ويفوض مشروع القرار الرئيس دونالد ترامب في فرض عقوبات على الصين إذا لم تتعاون وتوفر معلومات كاملة بشأن الأحداث التي سبقت تفشي الجائحة.

في هذه الأثناء، قالت سلطات الصحة في الصين إن البلاد سجلت سبع إصابات جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي أمس الثلاثاء مقابل حالة واحدة قبلها بيوم.

وكانت ست حالات جديدة محلية سجلت في إقليم جيلين (شمال شرقي البلاد)، مما دفع المدينة لفرض قيود جديدة على السفر من أجل احتواء تفش جديد للفيروس.

وبرز إقليم جيلين كبؤرة محتملة لموجة جديدة من الإصابات، واضطرت مدينة شولان المجاورة لتعديل مستوى الخطر من “متوسط” إلى “مرتفع” في نهاية الأسبوع.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في نشرتها اليومية إن الحالة الواردة من الخارج رُصدت في شنغهاي.

من جانبها، تمسكت كوريا الجنوبية بتخفيف إجراءات العزل رغم تفشي وباء كورونا المستجد في العاصمة سول.

وقال كيم جانغ-ليب نائب وزير الصحة إنه من غير المرجح أن تعيد السلطات فرض قواعد التباعد الاجتماعي ما دام العدد اليومي للحالات الجديدة يقل عن خمسين حالة، مضيفا أن المسؤولين تمكنوا من اقتفاء أثر 95% من جميع حالات العدوى.

وأضاف في إفادة صحفية أنه “في الوقت الحالي سنواصل تتبع حالات انتقال العدوى، ونبحث إذا كان ينبغي علينا إعادة النظر في سياسة التباعد الاجتماعي”.

وكالات

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا

شاهد أيضا