وباء كورونا عربيا ففي السعودية، بدأ الناس بالخروج مساء أول أمس الأحد لأول مرة منذ نحو 3 أشهر، وذلك للاحتفال بانتهاء حظر التجول الذي كان مفروضا في أنحاء المملكة لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
واحتفل البعض في المطاعم، وتجول آخرون على دراجات نارية، واستمتع غيرهم بالمشي مع حيواناتهم الأليفة بعد أن خفت درجة الحرارة.
وبدأت المملكة -التي سجلت أكثر من 157 ألف إصابة بمرض كوفيد-19، و1267 وفاة- تخفيفا تدريجيا للقيود التي فرضتها على الحركة والأنشطة التجارية منذ مايو/أيار الماضي، قبل أن ترفع حظر التجول بشكل كامل أول أمس الأحد.
وأنهت الكويت مطلع هذا الأسبوع العزل الكلي الذي فرضته على عدد من المناطق، وقللت ساعات حظر التجول الجزئي.
يأتي هذا فيما استمر العمل بالمرحلة الأولى من خطة فتح الاقتصاد إلى حين تحقيق مؤشرات إيجابية تتمثل في تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
وفي المملكة المغربية التي سرّعت عملية رفع الحذر استؤنف نشاط المطاعم وقاعات الرياضة والشواطئ.
وكشفت وزارة الصحة المغربية،عن تسجيل 195 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 10.172 حالة في المغرب.
ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية، قد بلغ 546523 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني.
وأوردت المعطيات الرسمية عدم تسجيل أي حالة وفاة جديدة، ليستقر عدد الوفيات في 214 حالة في المجموع.
وتم التأكد من 82 حالة شفاء إضافية تزيد العدد الإجمالي لحالات التعافي إلى 8366.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية
وبإمكان الفنادق والمعارض والحمامات التقليدية فتح أبوابها اعتبارا من الخميس بشرط أن تعمل بنصف طاقتها الاستيعابية.
وفي فلسطين، قالت وزارة الصحة أمس الاثنين إنها سجلت 168 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في أعلى عدد يومي للإصابات منذ بدء انتشار الفيروس، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات بين الفلسطينيين إلى 1196 إصابة.
وأعادت الحكومة الفلسطينية يوم السبت الماضي إغلاق بعض المناطق في الضفة الغربية بسبب ظهور عشرات الإصابات بالفيروس، لكنها سمحت بإقامة الأفراح المحددة بمواعيد مسبقة حتى يوم الأحد المقبل في المحافظات غير المغلقة وفق شروط السلامة الصحية التي حددها البروتوكول الخاص بوزارة الصحة الذي يقيد عدد الحاضرين.
وكالات





