بدأت الحركة تدبُّ في صالات معارض السيارات، مع بدء تخفيف قيود التنقل داخل وبين بعض المدن المغربية، لكن تلك الحركة تبقى بعيدة عما كان عليه الوضع قبل كورونا.
ومع التخفيض التدريجي لتدابير الحجر الصحي، يأمل العاملون في قطاع السيارات أن تعود الأمور إلى نصابها سريعا فيما تبقى من أشهر العام الجاري، لتدارك الخسائر التي سببها فيروس كوفيد-19.
وهبطت مبيعات السيارات في المغرب خلال الأشهر الثلاثة الماضية بشكل غير مسبوق، وبلغت نسبة التراجع خلال أبريل/نيسان الماضي 86% مقارنة بمستواها خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وكانت نسبة التراجع قد بلغت 61% في مارس/آذار المنصرم.
ولم تتمكن العلامات التجارية مجتمعة في أبريل/نيسان الماضي إلا من بيع 1600 سيارة، مقارنة بأكثر من 12 ألفا و300 سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وامتدت يد كورونا أيضا إلى صناعة السيارات، فصادرات البلاد منها تراجعت 96% خلال نيسان/أبريل الماضي.





