أمسطردام/ «دار المغرب» هاهي والإفتتاح والثقافة فينا هوما!!

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

لخضر لكراد(*)

 

أمسطردام/ «دار المغرب» :المركز الثقافي المغربي فكرة رائعة للوزير السابق محمد عامر لكنه مقفل “خاوي”.

بلغ الغلاف المالي لإنجازه أزيد من نصف مليون درهم على مساحة 3000 متر مربع.. المركز هاهو والثقافة فينا هي!!
مواصلة إقفال المركز يتعارض مع العناية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس إلى الجالية المغربية المعنية في الخارج وهو الحرص ذاته الذي سبق وعبر عنه جلالة الملك محمد السادس قبل سنوات في الرسالة الملكية الموجهة إلى سفراء المغاربة في الخارج، حين أكد جلالته على الاهتمام أكثر ب «الديبلوماسية الثقافية وإعطائها ما تستحق من دعم وتشجيع»، بخلق فضاءات متجددة قادرة على احتضان الأنشطة الثقافية والتربوية وإبداعات الشباب الفنية حتى تصير جسرا للتلاقي والحوار بين الأفكار والثقافات.

عبد الوهاب بلوقي سفير المغرب في المملكة الهولندية، الذي عايش زيارة الملك محمد السادس لهولندا لمدة أسبوع، وإلى جانب مهامه الدبلوماسية في كل أبعادها سهر على تجديد مقر القنصلية العامة للمغرب في أمستردام وشراء قنصليتي أوتريخت ودينبوش، نأمل أن ينهي عصره الذهبي الدبلوماسي – بكفاءته المعهودة وأخلاقه الراقية وتواضعه الدائم مما أكسبه تقدير واحترام أفراد الجالية والسلطات المحلية والفاعلين الجمعويين- أن يحقق- افتتاح المركز الثقافي المغربي أمستردام «دار المغرب».

عيب أن تظل «دار المغرب» المنارة الثقافية بأمسطردام مقفلة وهي التي تم تشييدها وتجهيزها وفق نمط يعكس الفن والثقافة المغربيين ووفق رونق معماري يجمع بين المقومات التقليدية للتراث الثقافي المغربي والتطور العصري المعماري الهولندي والموزعة على مستويين يشملان قاعات متعددة الاستعمالات، وقاعة للعروض، ومكتبة، وخزانة متعددة الوسائط، وفصولا لتدريس اللغة العربية والتاريخ والفن والحضارات، وفضاءات للأطفال وأخرى للاجتماعات وفضاء التوثيق والانترنيت وفضاءات للفنون، والموسيقى ومبنى الإدارة.

 إعلامي بهولندا(*)

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا

شاهد أيضا