الداخلية المغربية تمنع مسيرة نحو الكركرات ومؤتمر حركة صحراويون من أجل السلام شارك فيه رئيس الحكومة الإسبانية السابق ثاباتيرو

إيطاليا تلغراف

 

 

 

 

 

انعقد مؤتمر حركة «صحراويون من أجل السلام» نهاية الأسبوع الماضي، في مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية، وهو مشروع يقترح بديلاً سياسياً لجبهة «البوليساريو».
وشارك رئيس الحكومة الإسبانية السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، في الاجتماعات التي عُقدت عن طريق الفيديو «كضيف شرف».

وقالت الحركة في بيان لها: «من بين خطابات ضيوف الشرف، برز الخطاب الذي ألقاه الرئيس السابق الملتزم بالسلام، والذي أعرب فيه عن دعمه القاطع لمثل وقيم الحركة». وذكر ثاباتيرو، في كلمته التي ترجمها عضو الحركة، العربي النص، أن السلام والتعايش والتعاون والتضامن «الطريق الوحيد الممكن» نحو المستقبل، وقال: «من يدافع عن هذه القيم لا يخون أبداً».
وشدد رئيس الحكومة الإسباني السابق على أن الحركة تمثل «أملاً كبيراً» للصحراويين وبقية شعوب المنطقة، لأن «الحوار والتعاون فقط هما القادران على إنهاء معاناة هذا الشعب وتجسيد آماله في مستقبل كريم ومزدهر». وختم بقوله: «إن المجتمع الدولي يدعم أهدافكم، وأضمن لكم جهودي ودعمي الشخصي».

وانبثقت حركة «صحراويون من أجل السلام» عن بيان صادر عن مائة سياسي صحراوي نُشر في 22 أبريل؛ اقترحوا فيه بديلاً عمّا سموه بـ»المشروع المنهك» للجبهة. وتضم الحركة مسؤولين سابقين في «البوليساريو» بينهم عائدون إلى المغرب «من داخل وخارج الإقليم» بما في ذلك مخيمات اللاجئين في تندوف في الجزائر، كما يوجد فيها أعضاء في «المبادرة الصحراوية للتغيير» التي كانت حتى الآن تياراً معارضاً داخل مخيمات جبهة «البوليساريو» التي تتهمها بالعمالة للمغرب.

وأفادت مصادر إعلامية، نقلاً عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه لم يتم إصدار أي ترخيص لتنظيم ما أطلق عليها «مسيرة السلام لصلة الرحم من الرباط إلى الكركرات» موضحاً أنه سيتم منع أي نشاط من هذا النوع.
وكان مجموعة من النشطاء تداولوا دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم المسيرة المذكورة، ابتداء من 16أكتوبر الحالي، احتجاجاً على «استفزازات» جبهة البوليساريو في المعبر المذكور.

على صعيد آخر، ندد أعيان وشيوخ القبائل الصحراوية المغربية في جهة الداخلة وادي الذهب، بالخطوة التي أقدمت عليها أميناتو حيدر رفقة مجموعة من الموالين إلى البوليساريو، بتأسيس ما سمّي بـ»الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي» في مدينة العيون. وأكدوا في بيان أعقب اجتماعهم الأحد في الداخلة، أن تأسيس «هذه الهيئة الانفصالية» من طرف أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم يشكل عملاً استفزازياً يعكس ضعف وزور الادعاءات التي تسوقها البوليساريو بشأن وحدة الأراضي المغربية.
وقالوا إن هذا المغاربة قاطبة من طنجة إلى الكويرة وكذا المنتظم الدولي، تعودوا على سماع مثل تلك الأعمال الاستفزازية كلما اشتد الخناق على الانفصاليين في تندوف، وانكسرت شوكتهم وانكشفت ألاعيبهم وأكاذيبهم وادعاءات من يدعمهم من الجارة الشرقية.

وأوضح البيان أنه «وانطلاقاً من مسؤولياتها كمؤسسة تقليدية تمثل ساكنة القبائل الصحراوية بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، فإن شيوخ القبائل الصحراوية المغربية في جهة الداخلة وادي الذهب يستنكرون كل المناورات والاستفزازات اليائسة التي يقوم بها ويروج لها الانفصاليون، بهدف التشويش على استقرار المنطقة وأمنها وتنميتها، عبر اختراق المنطقة العازلة والقيام بمناورات عسكرية ومحاولة إغلاق النقطة الحدودية الكركرات، سعياً منهم إلى شل حركة المغرب التجارية والإنسانية، وكذا عرقلة حرية التنقل، وضرب المصالح المغربية الاستراتيجية مع دول إفريقيا جنوب الصحراء».

إيطاليا تلغراف


شاهد أيضا
تعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء اصحابها وليس عن رأي جريدة إيطاليا تلغراف.
تعليقات الزوار
Loading...
Global site tag (gtag.js) - Google Analytics